ماهى المتفرقة بين الحلم والرؤية .

بقلم الكاتبة/دعاء مصطفي عبد الباقي
عندما يخلد الأنسان بطبيعته إلي النوم ويستغرق في النعاس أو يشرد دقيقة بخياله أثناء يقظته قد يحلم بمنام ويعدي به مرور الكرام عند أستيقاظه من غفلته فلا يتذكر أي شئ منه ولا يتحقق منه شئ فذلك في الغالب نتيجة التفكير الأنساني والذي هو بالعقل الباطن في كيفية الطريق لسير حياته ومجتمعه وما عليه .
ولكن قد يري أشياء غريبة ومتعددة ومشوشة لا يتذكر منها شئ مطلقا ولا يستطيع أن يعبر عنها في الغالب حيث تسمو النفس أو الروح إلي خالقها لتتمثل له الرؤية الربانية التي هي مستوحاة من رب العزة سبحانه وتعالي وبالتالي قد يصعب عليه تذكرها او تفسيرها للأخرين ولكن عندما تتحقق أو يتأكد منها أحداث حقيقية ووقائع ملموسه يبرهن عليها برؤياه الغير واضحة التي مرت بخياله وحده لنفسه وللجميع .
نستنج من ذلك أن الحلم من صنع الأنسان بمخيلته أثناء النوم بينما الرؤية من صنع الله بمدركات من الأنسان أثناء الأستيقاظ الذي يستطيع التفرقة بين هذا وذاك .



