المقالات والسياسه والادب
ما كنت إلا شراعا

ما كنت إلا شراعا
بقلم د.ذكاء رشيد
في بداية كل درب ألقاك أنت
وفي قلب كل معركة أنتصر بك أنت
نظراتي التي حرست خطاك
ما كانت إلا شراعاً يحميك من تيه المدى
وحين تغلق عينيك لتهتدي بي
أشرع لك أوردتي خريطة
تعيدك من أقصى الغياب إلي
يا رجلاً أعاد صياغة فصولي
وسكب النور في عتمة الشكوك
لم أقلم أشواك غرامك إلا لأزرع مكانها
ياسميناً لا يذبل
ولم أهذب خصلات العشق
إلا لتستريح على كفيك !
هاك عهدي.. لم يتغير ولن يزول
عهداً كتب بنبض لا يعرف الأفول
تعال نمح كل ماض لم نكن فيه معاً
ونشيّد فوق صرح الياسمين حلمنا
قلعة لا تهزها الرياح
ولا تطالها خرائط الآفاق
سجلتك عاشقاً استثنائياً
تجاوز حدود الأرض والزمن
فلا تجزع إن عصفت بك الأشواق
فإن عبير هواك المنساب في أنفاسي
هو الأمان الذي يعصمك،
والوطن الذي إليه دائماً تعود
أحبك سجلها في أوردة المدى


