لو حياتي كانت مكتوبة في كتاب ولا معمولة فيلم، كنت هاقول إن الكاتب مش بيعرف يحبكها، ومش ممكن الأحداث تيجي ورا بعض كده بالشكل الغريب ده. ساعات ببص ورايا وأقول: هو أنا إزاي عدّيت ده كله؟ إزاي لسه واقف؟
آه تعبت.. طبيعي أتعب، ما هو أنا بني آدم. الطريق مش سهل ولا مفروش ورد. إنما اللي مش طبيعي ولا ينفع يحصل، إني أستسلم. التعب مش عيب، الضعف مش غلط، لكن الاستسلام كسر للروح.
أنا محتاج أدي نفسي استراحة محارب، أقف شوية ألتقط أنفاسي، وبعدين أرجع أكمل. الطريق ده محتاج خطواتي، محتاج وجودي. مين غيري هيشوف جمال خط النهاية لو أنا ما كملتش؟
أنا اللي عاهدت نفسي إني ما أضعفش قدام أحلامي، أنا اللي رسمت طريق طويل في دماغي، وقلبي مليان شوق إني أوصل للي حلمت بيه. يمكن أضعف في النص، يمكن أقع، بس المهم إني ما أسمحش لحد ولا لظرف ولا لتعب يكسّرني.
ولو حصل وانكسرت؟ برضه مش نهاية العالم. عندي يقين إني أقدر أرمم نفسي، أقدر أوقف من جديد. يمكن أطلع أضعف من الأول، لكن أكيد أعمق، وأقوى، وأوعى.
أنا هكمل.. مش عشان حد، مش عشان صورة، ولا عشان مجاملة. لأ، أنا هكمل عشان نفسي. عشان الحلم اللي بقى جزء مني، بقى رفيق أيامي وأفكاري. مش هسمح للتعب يخدعني ويقولي: “أنت مش بتحب حلمك”. إزاي وهو واخد حتة كبيرة من قلبي وبقى صاحبي اللي مش بيسيبني؟
مش هسمح لأي حاجة تسرق مني بريق عينيَّ.. لا حلمي، ولا نفسي الجميلة، ولا حياتي اللي لسه فيها حلاوة بوجودي أنا.