محاولة لإرضاء قصائدي لم أكن يوما اعتبرك من الأشياء العابرة كنتي دائما بالنسبة لي مركز الانشغال والفكر وبداية السياق وبنيت لك في الروح قصور من. العز والدلال …. لم تدخلها امرأة قبلك على الإطلاق ……. ولم أكن أعلم أن باستطاعت تلك اليدين الناعمتين إحتراف القتل. والتمرد. والإحراق وأن تبجيلي وتكريمي لك في القصائد كانت أعظم خيانة على الأوراق – يا سيدتي سأتنازل عن حبك وأعود لأتبنى قصائدي الغزلية التي أرهقتها فيك وأتعبتها فيك وأعلن أرتباطي الدائم بها كهدية أعتذار وتعويض عن. الإرهاق ….