الفن و السوشيال ميديا

محسنة توفيق الفنانة الكبيرة في ذكرى ميلادها

كتبت صفاء مصطفي الكنانة نيوز

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة محسنة توفيق التي اشتهرت بأدوارها المتميزة، وشاركت نجوم كبار في أعمالها الفنية التي تركت بصمة كبيرة مع الجمهور فتعالو نتعرف عليها:-

الفنانة الراحلة محسنة توفيق
معلومات عن محسنة توفيق
الاسم بالكامل: محسنة توفيق.
تاريخ الميلاد: 29 ديسمبر عام 1939.
تاريخ الوفاة: 7/5/2019.
عمرها عند الوفاة: 80 عام.
البرج الفلكي: برج الجدي.
محل الميلاد: محافظة الجيزة.
الجنسية: مصرية.
الديانة: مسلمة.
المهنة: ممثلة.
بداية المشوار الفني: بدأت في عام 1962.
سنوات النشاط: منذ عام 1962 حتى عام 2014.
الحالة الاجتماعية: متزوجة
الزوج: أحمد خليل صبح.
الأبناء: عزة ووائل.

الفنانة محسنة توفيق
السيرة الذاتية لمحسنة توفيق
محسنة توفيق الفنانة المصرية التي ولدت في التاسع والعشرين من شهر ديسمبر وذلك في عام 1939 وبرجها الفلكي هو برج الجدي، اسمها بالكامل هو محسنة توفيق عبد العزيز وهي من مواليد محافظة الجيزة ولديها شقيقتين هما الإعلامية المعروفة فضيلة توفيق التي اشتهرت بتقديم البرامج الإذاعية باسم “أبلة فضيلة”، وشقيقتها الثانية هي يسرا توفيق وكانت مطربة في الأوبرا، محسنة توفيق هي الأخت الكبرى لهما، درست في كلية الزراعة وتخرجت منها بشهادة البكالوريوس عام 1968 وعرفت بمواقفها السياسية منذ أيام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وحتى ثورة يناير 2011، حصلت على أكثر من جائزة وتكريم عن أعمالها الفنية المتميزة والناجحة، شاركت في العديد من الأعمال الفنية من أشهرها فيلم “العصفور”، تزوجت محسنة توفيق من الفنان الراحل أحمد خليل ورزقت منه بولد وبنت، كما توفيت الفنانة وذلك في 7 مايو عام 2019 عن عمر يناهز 80 عام.

مسلسلات مهمة بمشوار محسنة توفيق.. في ذكرى ميلادها

البداية الفنية لمحسنة توفيق
بدأت الفنانة محسنة توفيق حياتها الفنية وهي طفلة في التاسعة من عمرها ورغم أن ميولها كانت تتجه نحو الغناء إلا أن مدرس اللغة العربية وجهها لكي تدخل إلى عالم التمثيل وأثناء دراستها في المدرسة قدمت دور دوبلير لبطلة أحد العروض المسرحية، ثم اكتشفها الفنان الكبير عبد الرحمن الشرقاوي وقدمها لأول عرض لها على خشبة المسرح وذلك في عام 1962 فكانت هي بداية انطلاقها وقدمت دور حبيبة زيوس في مسرحية “أجاممنون” واعتبرت منذ ذلك الحين من أهم أعضاء المسرح.
مهرجان أسوان

توالت أعمال الفنانة محسنة توفيق الفنية وبدأت تنطلق نحو السينما والتليفزيون وكان من أبرز أدوارها هو فيلم “العصفور” والذي أخرجه المخرج الكبير الراحل يوسف شاهين وقدمت فيه دور بهية وهو الدور الذي تألقت فيه وحصلت من خلاله على شهرة واسعة وأصبحت من بعده رمز للوطنية، وتعاونت مع يوسف شاهين في أكثر من عمل والذي وصفها أنها واحدة من جاذبات السينما المصرية، أما أشهر أعمالها التلفزيونية منها مسلسل “ليالي الحلمية”، وكانت آخر أعمالها الفنية مسلسل “المرسى والبحار” عام 2005، كما شاركت في مسلسل “أهل إسكندرية” عام 2014 لكنه لم يتم عرضه حتى الآن.

محسنة توفيق

الحياة الشخصية لمحسنة توفيق
تزوجت الفنانة المصرية الراحلة محسنة توفيق من الفنان الراحل أحمد خليل ورزقت منه بابنها وائل وابنتها عزة وفي حديث لها عنه قالت: “اسم زوجي أحمد خليل صبح وهو غير أحمد خليل الممثل، وهو الزوج الوحيد في حياتي وأبو عزة خليل ووائل خليل، عرفته في أول حياتي فور التحاقي بكلية الزراعة”، ولكنه توفي قبل وفاة زوجته بعدة سنوات.

محسنة توفيق

مواقف سياسية لمحسنة توفيق
عرفت الفنانة الراحلة محسنة توفيق بمواقفها السياسية خلال حياتها، كان لها موقف قوي في حادثة كوبري عباس ونضال الطلبة عام 1946 ورغم أنها كانت طفلة في السابعة من عمرها أثناء هذه الحادثة إلا أنها ظلت تتساءل عن سبب الحادث كما أثر ذلك في شخصيتها فيما بعد، كانت دائماً تتحلى في أعمالها بالشخصية الوقورة التي تحافظ على كرامتها وهي الحقيقة أيضاً، قالت في حديث لها: “الأفراد هم من يصنعون النجاح، لكن التاريخ تكتبه الشعوب المؤمنة بوطنها وعلى المصريين أن يصدقوا أنهم عظماء، وبإمكانهم أن يجعلوا مصر بإخلاصهم و وطنيتهم أفضل دول العالم فهم صناع التاريخ ويستطيعون فعل أي شيء”، كانت هذه آخر كلمات للفنانة محسنة توفيق في آخر تكريم لها بمهرجان أسوان الدولي.

رغم اعتقال الفنانة محسنة توفيق التي ذيع صيتها من خلال فيلم “العصفور” الذي قدمت فيه دور بهية واشتهرت كثيراً فيه، إلا أنها لم تتخلى عن مواقفها السياسية التي امتدت حتى عام 2011 في ثورة يناير، وفي إحدى الندوات التي أقامها مهرجان أسوان قالت: “استبعدت من المشاركات في الأعمال التلفزيونية بسبب مواقفي السياسية”، وأضافت قائلة: “طلب مني تغيير مواقفي السياسية لكنني لم أفعل، فقد كنت دائماً أسأل نفسي عن سبب تظاهر العمال والطلبة منذ أن كنت صغيرة، وعرفت أنهم عانوا من الضغط والكبت وسوء المعيشة، وظلت حكايات كتلك تلازمني في حياتي ودائماً أنظر إلى الظروف والأوضاع وآخذ بالأسباب”.

محسنة توفيق

كما امتد حضورها وموقفها حتى ثورة 25 يناير 2011، حيث ظلت مؤمنة بحق الشعوب في الحرية والعدالة، وفي آخر تكريم لها خلال مهرجان أسوان الدولي، ألقت كلمات مؤثرة قالت فيها، الأفراد يصنعون النجاح، لكن التاريخ تكتبه الشعوب المؤمنة بوطنها، المصريون قادرون على صنع المستحيل».
وفي 7 مايو 2019، رحلت محسنة توفيق عن عالمنا بعد صراع مع المرض، وأعلن المنتج محمد العدل خبر وفاتها قائلاً: «رحلت بهية». ورغم القيمة الكبيرة لمسيرتها، شهدت جنازتها غيابًا لافتًا لنجوم الوسط الفني، في مقابل حضور واضح للمثقفين والسياسيين، في مشهد يعكس حقيقتها كفنانة تجاوزت الفن إلى الوجدان الوطني.
في ذكرى ميلادها، تبقى محسنة توفيق مثالًا للفنانة التي لم تساوم، ولم تفصل بين الفن والموقف، لتظل «بهية» حاضرة… رمزًا لمصر، وضميرًا لا يغيب.

محسنة توفيق

محسنة توفيق

محسنة توفيق

محسنة توفيق

محسنة توفيق

محسنة توفيق

محسنة توفيق

محسنة توفيق

وقدمت الفنانة محسنة توفيق خلال مسيرتها الفنية ما يقرب من 70 عمل فني علي مستوي السينما والتليفزيون والمسرح، وهي من مواليد عام 1939، وحاصلة على درجة البكالوريوس في الزراعة في عام 1968، وبدأت مسيرتها السينمائية عام 1971 بفيلم “حادثة شرف”، ولديها شقيقتان الأولى هي الإذاعية فضيلة توفيق الشهيرة بـ “أبلة فضيلة” والثانية مغنية الأوبرا يسرا توفيق، ولديها من الأبناء وائل وعزة، وبدأ نشاطها الفني عام 1962 وهي تدرس بكلية الزراعة بمسرحية “مأساة جميلة”، ثم عقب تخرجها عام 1966 قدمت مسرحية “أجاممنون” بمسرح الجيب، كما قدمت مع المخرج الكبير يوسف شاهين مجموعة من أبرز أعماله ومنها: “إسكندرية ليه، العصفور، الوداع يا بونابرت”.

وخلال مشوارها الفنى شاركت فى عدد من أهم مسلسلات الدراما التليفزيونية، ومنها: «ليالى الحلمية، الشوارع الخلفية، الوسيه، أم كلثوم، المرسى والبحار»، ولا أحد ينسى دورها فى شخصية أنيسة أم على البدرى التى لم تلده فى ليالى الحلمية، وكان مسلسل «أهل إسكندرية» عام 2014، آخر عمل شاركت فيه محسنة توفيق عام 2014، ولكنه لم يُعرض حتى الآن، كما شاركت فى عدد كبير من الأعمال الإذاعية .

وحصلت محسنة توفيق على وسام العلوم والفنون عام 1967 من الرئيس جمال عبد الناصر، وفى عام 2013 حصلت على جائزة الدولة التقديرية عن مجمل أعمالها الفنية.

وبدموع حارة بكت بهية فى آخر تكريم لها بمهرجان أسوان الدولى، وكأنها تشعر بأنها تودع جمهورها وأنه سيكون آخر ظهور لها، حيث رحلت عن عالمنا فى السابع من مايو عام 2019 ولكن فنها الراقى سيظل حاضرا دائما.

محسنة توفيق
وفاة محسنة توفيق
في الساعات الأولى من صباح يوم الثلاثاء الموافق 7 مايو عام 2019 رحلت عن عالمنا الفنانة القديرة محسنة توفيق بعد صراعها مع المرض وتعرضها لأزمة صحية حادة في آخر أيامها، أعلن المنتج محمد العدل وفاة الفنانة محسنة توفيق، وكتب عبر حسابه الشخصي على موقع فيسبوك قائلاً: “البقاء لله، وإنا لله وإنا إليه راجعون، رحلت بهية، محسنة توفيق”، يذكر أنه غاب عن جنازتها نجوم الوسط الفني ولم تحضر سوى الفنانة سلوى عثمان، سلوى محمد علي، الدكتور أشرف زكي نقيب الفنانين وقد سبب خبر وفاتها صدمة لمحبيها ولجمهورها.
محسنة توفيق
تحدثت سلوى محمد علي عن حضورها الجنازة وذلك لأن الفنانة الراحلة كانت صديقتها، كما أنها انزعجت كثيراً بسبب غياب نجوم الوسط الفني عن جنازة فنانة قديرة مثل محسنة توفيق وتابعت: “لا يمكن أن يغيب الفنانون عن جنازة صديقة، خاصةً أن الوسط الفني كله أسرة واحدة”، ورغم ذلك شهد العزاء عدد كبير من المثقفين والسياسيين وكان من بين الحضور الكاتب جمال فهمي، الفنان سامي مغاوري، الإعلامي محمود سعد، الكاتب عبد الله السناوي.
في فبراير 1967 حصلت على وسام العلوم والفنون من الرئيس جمال عبد الناصر، وشاركت في ثورة 25 يناير 2011، وذكرت في إحدى الندوات التي أقامها مهرجان أسوان أنها «استبعدت من المشاركات في الأعمال التلفزيونية بسبب مواقفها السياسية». وأضافت: «طُلب مني تغيير مواقفي السياسية، لكنني لم أفعل، فقد كنت دائماً أسأل نفسي عن سبب تظاهر العمال والطلبة منذ أن كنت صغيرة، وعرفت أنهم عانوا من الضغط والكبت وسوء المعيشة، وظلت حكايات كتلك تلازمني في حياتي ودائما أنظر إلى الظروف والأوضاع وآخذ بالأسباب»، في عام 2013 فازت بجائزة الدولة التقديرية عن مجمل أعمالها الفنية.

محسنة توفيق

من أفلامها
ديل السمكة 2003 [1]
قلب الليل 1989
وداعاً بونابارت 1985
إسكندرية… ليه؟ 1978
العصفور 1972
البؤساء
الزمار
الحب قبل الخبز أحيانا 1977
مسلسلات
المفسدون في الأرض
العودة الأخيرة
اللص والكلاب
ليالي الحلمية
المرسي والبحار
أم كلثوم
فرسان الله
الكعبة المشرفة

محسنة توفيق

مهرجان أسوان

محسنة توفيق

محسنة توفيق

محسنة توفيق

مقالات ذات صلة