مساندة المنتخب واجب وطنى كتب محمود جاب الله

مساندة مصر واجب وطني يعكس الانتماء والفخر بالوطن. تتوحد الجماهير خلف “الفراعنة” بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن، وبمشاركة نجوم الفريق مثل محمد صلاح خلال مشوارهم في كأس العالم وكافة الاستحقاقات، متجاوزين كل الانتماءات والألوان لدعم الفريق.
قد أكون من الأشخاص الذين لم يكونوا مقتنعين باختيار الكابتن حسام حسن مديرًا فنيًا للمنتخب في البداية، لكن بعد أن تولى المسؤولية وأصبح قائدًا للفريق في مشوار التأهل والمنافسات الدولية، فإن الواجب يحتم علينا جميعًا دعمه ومساندته بكل قوة.
أطالب الجميع بالابتعاد عن التعصب والانتماءات الضيقة، فمنتخب مصر ليس فريق نادٍ معين، وليس ملكًا لجماهير نادي دون غيره، بل هو منتخب وطن يمثل أكثر من مائة مليون مصري. أي لاعب يرتدي قميص المنتخب فإنه يلعب باسم مصر أولًا وأخيرًا.
كفانا حديثًا عن هذا اللاعب ينتمي للنادي الفلاني، أو ذاك اللاعب أحق لأنه من النادي الآخر. هذه أفكار لا تخدم المنتخب، بل تعكس فقرًا في الثقافة الرياضية وتعصبًا لا مكان له عندما يتعلق الأمر باسم مصر.
هناك أندية عالمية كبيرة تحقق البطولات ولا يشارك منها عدد كبير من اللاعبين مع منتخبات بلادهم، ولم تتوقف الحياة ولم تقل قيمة تلك الأندية أو اللاعبين. الأهم دائمًا هو مصلحة المنتخب الوطني ونجاحه.
مصر فوق الجميع، وكل اللاعبين أبناء هذا الوطن. وأي 11 لاعبًا يرتدون قميص منتخب مصر يستحقون الدعم والمساندة والتشجيع حتى آخر دقيقة.
منتخب مصر مش عزبة، ومش فرع لنادٍ، ومش لجنة تشجيع للاعب بعينه. منتخب مصر أكبر من أي لاعب، وأكبر من أي مدرب، وأكبر من أي نادي مهما كان اسمه.
أن تربط دعمك لبلدك بقرار فني، فهذه ليست وجهة نظر… هذه قمة الأنانية والتعصب وضيق الأفق. لأنك ببساطة وضعت انتماءك للنادي فوق انتمائك للوطن.
كل التوفيق للكابتن حسام حسن وجهازه الفني ولاعبي المنتخب، ونسأل الله أن يوفقهم في إسعاد الجماهير المصرية ورفع اسم مصر عاليًا.
تحيا مصر.. وتحيا إرادة المصريين خلف منتخب بلادهم.



