ساقول لكم سر الاسرار ، قد يفزع الشيطان عندما اكتب السر فهو مفتاح من مفاتيح عديده ابليس يحتفظ بها و لا يردنا أن نعلم عنها شئ و لا يريد أحد مستيقظ و لا يريد أحد شاكرا و لكن أنا على درجه الان من اليقين أن كيد الشيطان ضعيفا بالمناسبه هو يجلس و يراقبنى الان أشعر بنار غيظه هو يعلم اننى أعرف حقيقته لذلك هو يراقبنى عن كثب و انا لا أبالى فكيف أبالى و انا فى حمايه الخالق
لا يوجد شخص روحانى و شخص غير روحانى كلنا روحانين ، الروحانيه اتيه من الروح و اذا سالك عن الروح قل من عند ربى كلنا ورثنا نفخه الروح و لكن الأغلبيه فى ثبات نوم عميق فاقدين الذاكره و لا نتذكر سوى ما تم برمجتنا عليه ، هناك من يحاول أن يستيقظ و هناك من غفله النوم تغلبه فمن بدء فى الاستيقاظ و أغلبهم رجال لأن الرجل لديه قدرات روحانيه أعلى من الانثى و لكن الانثى لطبيعه الحاله روحانيه بالفطره فمن بدء يستيقظ اول شي سيشكك فى أمور عديده منها الدين هنا أراد الخالق لك أن تستيقظ و تحرر نفسك من أثر غفله نوم الشيطان الذى يسكن جسدك اعلم عزيزى أو عزيزتى انتم لا تشككون فى الدين انتم تشككون فيما برمجت عقولكم عليه من مورثات الدين الخاطئ المسيس على هوى من له مصلحه و اذا دخل الشك انت أصبحت تشعر أن هناك احتمالية لأخطاء و هناك احتمالية للصح و انت تائه بينهما و لكن لا تقلق لابد أن الخالق سيمد يد المساعده لإنقاذك من الحيره اجلا او عاجلا
علم الغيب :
علم الغيب عند الخالق نعم و بكل تأكيد ، و لكن إذا كان الخالق منفصل عنك أو انت فصلت نفسك عن الخالق ( هو اقرب اليك من حبل الوريد ) عندها تقول بكل ثقه أن الخالق يحتفظ بعلم الغيب ، لكن فى الحقيقه انت فيك من روح الخالق ذاته
( و نفخنا فيه من روحنا ) فعندما تكن متصل بالخالق من خلال الايمان و اليقين و الثقه به هنا نظرتك ستتغير لتدبر الكتاب ، و سوف تذكر الخالق كثيرا و لا تشرك به شئ و سوف تجد ضالتك ، هنا ستكون متصل بالخالق و سوف يذودك بكل شئ كمصدر لا ينضب و خاصا بالاستخاره و الدعاء .
( و قل ربى ذدنى علما ) و ايضا سيذودك بالمعرفة و العلم سيرى الخالق انك تبحث عن الحقيقه و تسأله إياها لابد سيجيبك ، المصدر الخالق سيدفق معرفته و علمه نحوك و يمنحك إياها بالمجان ( فقط تواصل معه و كن على يقين دائم و ثقه به لانك باختصار تحمل روح الخالق المتوارثة من ابو البشر ( ادم عليه السلام) .
انظر حولك الأمور التى كانت غيبيه فى الماضى فإنها اليوم أصبحت معلومه ، لماذا ؟ لأن الخالق يمنح علمه لمن يشاء نعم يمنح علمه لمن هو مستعد لاستيعاب علومه لمن يسأله و يستخيره ( هناك عباره ارفضها تماما الا و هى اين الخالق من كل ما يحدث بالكون ، الخالق موجود و دائما موجود من يستغيث به يغيثه و من يسأله يعطيه و لكن بعيدا عن زيف الأنفس تواصل معه فقط ليغيثك هو فقط يريد منك الصلوه الاتصال آمن به كن على يقين و ثقه به و بنفسك أنها تستحق و لكنك تدعو و تستغيث و انت غير متأكد تدعو و انت تقول بداخلك
( انا اعلم حظى لم تجب دعوتى ، انا لا استحق كل هذا يجب أن أدعو على قدى ، هل الخالق سيجيب دعوتى انا ) نعم الخالق لا يرفض دعوه أو طلب أما استقبالها فى حياتك يعتمد على نيتك و ثقتك انك طلبت من رب المعجزات ، طلبك أو طلب غيرك اى كان يبدو مستحيل تذكر أن الخالق لا مستحيل عنده حين تثق فى ذلك ستتغير نيتك و نظرتك بدعوتك سواء كانت دعوه لطلب العلم أو الصحه أو المال أو الرفاهيه حتى لو أكبر المعجزات التى تراها انت معجزات و تقنع نفسك أننا لسنا بعصر المعجزات ، و لو أن الخالق موجود هو هو فى كل العصور هو خالق العصور من الأساس فأنت مع الخالق دائما فى معجزات ، راقب يومك ستجد لك معجزه مختلفه يوميا تحدث فى يومك من معجزات الخالق اشكره كثيرا فإن الشكر يذيد النعم ( حين تدرك ذلك و تقتنع به أصبحت فى طريق الاستيقاظ اى الروحانيه أو استيقاظ شعله نور نفخه الروح بداخلك ) ، و أن تواصلت مع الخالق و عرفته حقا ستحصل على ما تريد ،و لطالبى العلم أو الباحثين عن الحقيقه فالحقيقه من الغيب و الغيب عند الخالق فتواصل معه و تدبر آياته و اسأله و استخيره و اشكره و هو سيكشف لك الغيب الذى يستوعبه وعى ادراكك.
فهل عرفت الان أن الغيب ينكشف لبعض الناس بفضل منح الخالق و عطائه