للكاتبه ا.د.عطاف الزيات الفلسطينيه لماذا سمي مرض منيير بهذا الاسم؟ سُمي هذا المرض نسبة إلى الطبيب الفرنسي بروسبر مينيير الذي اكتشفه ، والذي كان أول من بيّن في مقال نُشر عام 1861 أن حدوث الدوار يعزى إلى اضطرابات الأذن الداخلية. تؤثر الحالة على الأشخاص بشكل مختلف؛ وقد تتباين في الحدّة من كونها تسبب انزعاجًا طفيفًا إلى كونها إعاقةً مزمنةً تبقى مع الشخص طوال حياته. مرض مينيير هو عبارة عن اضطراب في الأذن الداخلية قد يؤثر على السمع والتوازن بدرجات متفاوتة. يتميز المرض بحدوث نوبات من الدوار والطنين وفقدان تصاعدي في حاسة السمع، وعادة ما يحدث في أذنٍ واحده. ما هي أعراض داء مينيير؟
الدوخة الشديدة التي تحدث بشكل مفاجئ دون سبب واضح وتستمر لعدة ساعات الشعور بالتوعُّك المعدي والتقيُّؤ الرنين في أذن واحدة فقط (طنين) تراجع قوة السمع في نفس الأذن. سبب مرض مينيير غير معروف. قد تحدث أعراض داء مينيير بسبب وجود سوائل زائدة في الأذن الداخلية المسماة اللمف الداخلي. لكن سبب تراكم هذا السائل في الأذن الداخلية لا يزال غير واضح. تشمل المشكلات التي تؤثر في السائل، والتي قد تسهم في الإصابة بمرض مينيير:
عدم تصريف السوائل جيدًا. وقد يكون ذلك بسبب انسداد أو بسبب شكل الأذن غير المنتظم. الاضطرابات المناعية الذاتية. عدوى فيروسية. خصائص وراثية. نظرًا لعدم اكتشاف سبب محدد للإصابة بداء مينيير، فإنه يحدث على الأرجح بسبب مجموعةمن الأسباب.