مناجاة الحبيب رَضِعْتُ حُبَّهُ فِي صِغَري وَزَادَ العِشْقُ فِي القِدَمِ وَعُدْتُ لِلْحَبِيبِ مُكْتَمِلًا وَ كَمَالُ الأَحِبَّةِ مُلْتَزِمٌ خُلُودُهُ بِالأَعْمَاقِ عَامِرٌ وَأَلْوَانُ الحَبِيبِ بِالنِّعَمِ رَؤُوفٌ مُجِيبٌ يُرَافِقُنِي لِقَاؤُهُ يُشْفِي مِنَ السَّقَمِ أَقْبِلْ خُشُوعًا فِي الصَّفَا لِلأَنِيسِ ِ الرَّؤُوفِ الأَكْرَمِ وَوِصَالُهُ خَيْرُ مَحَبَّةٍ كَرِيمٌ وَ بِالْجُودِ الأَرْحَمِ جَمَالُ اللهِ نَعْشَقُهُ جَنَّاتُهُ رِضْوَانُ النَّعَائِمِ ألشاعر الدمشقي مازن الخاني