المقالات والسياسه والادب

من قلب الحلبة لحلم اونلاين بيكبر كل يوم كتبت/د/شيماء صبحى

من قلب الحلبة لحلم اونلاين بيكبر كل يوم

لقاء مع كباتن الملاكمة: محمد عادل ومحمود البيومي
في وقت بقى فيه الإنترنت مسيطر على كل حاجة في حياتنا، وفين وفين لما تلاقي حد بيستغل السوشيال ميديا في حاجة مفيدة، قابلنا اتنين شباب جامدين فعلًا…
كابتن محمد عادل، خريج تربية رياضية وبطل جمهورية في الملاكمة، ومعاه بطولات كتير في مشواره،
ومعاه على الخط كابتن محمود البيومي، خريج آداب قسم علم نفس، ومدرب محترف في مجال الملاكمة.
جمعهم الشغف بالرياضة… وحبهم لفكرة التطوير، فأسّسوا سوا أول أكاديمية ملاكمة أونلاين للأطفال والشباب.
سألناهم:
إزاي جاتلكم فكرة الأكاديمية الأونلاين؟
كابتن محمد قال:
بصراحة لقينا إن في أطفال وشباب كتير عايزين يدخلوا المجال، بس مفيش حد بيبدأ معاهم صح… لا من ناحية التدريب ولا النفسية ولا حتى الأكل! فقلنا نبدأ إحنا… نأسّس حاجة محترمة من أول السطر.”
كابتن محمود ضاف وقال:
والحاجة اللي بتميزنا فعلًا إننا بنشتغل على كل الجوانب… مش بس نضرب وخلاص، لأ، في تأسيس بدني وتغذية ومهارات نفسية عشان اللاعب يبقى متكامل.
طيب وإيه الهدف الكبير؟
قال محمد بحماس:
نفسي نوصل لكل طفل عنده طاقة أو شقاوة نوجّهها صح… الملاكمة رياضة أخلاق وانضباط قبل ما تبقى ضربات.
ومحمود أضاف بنظرة أعمق:
والهدف الأكبر؟ إننا نطلّع جيل جديد محترف بيفهم الرياضة، ويشتغل على نفسه مش بس عضلات، لكن كمان عقل وثقة بالنفس.”
هل الأكاديمية بس أونلاين؟
ضحكوا وقالوا:
الأونلاين هو البداية، وساعدنا نوصل لأماكن مكنّاش نحلم نوصلها، لكن في تدريب عملي كمان، ولسه في خطط نفتح مراكز تدريب على الأرض في أكتر من محافظة.
طب رسالة لأولياء الأمور؟
كابتن محمود قال كلام مهم:
ابنك لو بيحب الحركة… أو حتى عنده شقاوة زيادة… الملاكمة هتنفعه جدًا.
هتعلّمه يتحكم في نفسه، وتزود ثقته، وهتخليه راجل من بدري.”
وكابتن محمد ختم:
إحنا هدفنا نخلق قدوة. ابنك هيتعلّم إزاي يبقى محترف من بدري، مش بس في الرياضة… لكن في الحياة.”
لو عندك ابن أو بنت وعايز تشوف فرق في شخصيتهم قبل جسمهم… الملاكمة ممكن تكون البداية!
والأكاديمية اللي أسسها الكابتنين محمد ومحمود مش بس مكان تدريب… دي مدرسة بتطلع أبطال.
تابعوهم… وابدأوا الرحلة.

مقالات ذات صلة