صحة

نعمة المشي د.جمال ابو المعاطي صالح استشاري الباطنة والقلب والسكر

🌹، المشي من أبسط وأجمل الرياضات التي أوصى بها الأطباء، وذكرها القرآن كما ساوضح

.

وأهميته تشمل الكبار والصغار، لكن تختلف الفوائد حسب العمر:

✅ فوائد المشي للكبار (البالغين وكبار السن):
1. تحسين صحة القلب والدورة الدموية
يقلل من ضغط الدم.
يخفض الكولسترول الضار ويرفع النافع.
يقلل خطر الجلطات.
2. ضبط مستوى السكر
يساعد مرضى السكري من النوع الثاني على تحسين استجابة الجسم للأنسولين.
3. الحفاظ على الوزن
يزيد معدل الحرق.
يمنع السمنة وتراكم الدهون.
4. تقوية العظام والمفاصل
يقلل من هشاشة العظام.
يخفف آلام المفاصل والتيبّس.
5. تحسين الحالة النفسية
يقلل التوتر والقلق والاكتئاب.
يحسن النوم.
6. إطالة العمر وجودة الحياة
المشي نصف ساعة يومياً يقلل خطر الوفاة المبكرة.
✅ فوائد المشي للصغار (الأطفال والمراهقين):
1. النمو السليم للعظام والعضلات
يقوي العظام ويزيد كثافتها.
يطور التوازن واللياقة.
2. تنشيط الذهن والقدرات العقلية
يحسن التركيز والذاكرة.
يزيد من الإبداع والتحصيل الدراسي.
3. الوقاية من السمنة المبكرة
يقلل من تراكم الدهون.
يساعد في تكوين جسم صحي.
4. تعزيز المناعة
يزيد من مقاومة الأمراض.
5. تنمية المهارات الاجتماعية
لو كان المشي مع الأسرة أو الأصدقاء ينمي الروابط الاجتماعية.
6. تعليم الانضباط والالتزام
يعلّم الطفل أهمية العادات الصحية المستمرة.
⏱️ المدة الموصى بها:
الكبار: 30 دقيقة يومياً (5 أيام في الأسبوع على الأقل).
الأطفال: ساعة نشاط بدني يومياً، منها جزء بالمشي أو اللعب الحركي.
🌹، هناك آيات كثيرة في القرآن الكريم تشير إلى أن المشي من صفات الإنسان، وأن الله خلقه ليمشي في الأرض ويتنقل فيها طلبًا للرزق والاعتبار. أذكر لك بعض الآيات::
🔹 آيات مباشرة عن المشي:
﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾
(الملك: 15)
👉 أمر صريح من الله أن نمشي في الأرض ونسعى في طلب الرزق.
﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَـٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾
(الفرقان: 63)
👉 وصف للمؤمنين الصالحين بأنهم يمشون على الأرض بسكينة وتواضع.
﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا﴾
(الملك: 15)
👉 فيها إشارة إلى الحركة والسعي وعدم الركود.
🔹 آيات تربط المشي بالتفكر والاعتبار:
﴿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ﴾
(العنكبوت: 20)
👉 السير والمشي وسيلة للتفكر في خلق الله وعظمته.
﴿قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾
(آل عمران: 137)
👉 السير في الأرض للموعظة وأخذ العبرة من مصير الأمم السابقة.
🔹 إشارة إلى أن الإنسان مخلوق للمشي:
﴿أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ * وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾
(البلد: 8-10)
👉 ضمنيًا: الله خلق للإنسان الأعضاء (العينين، الرجلين…) ليبصر الطريق ويسلكه.
﴿وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾
(الأنبياء: 31)
👉 أي جعل الله في الأرض طرقًا ليسير فيها الإنسان.

إذن: المشي عبادة وفطرة ووسيلة للرزق والتفكر.

مقالات ذات صلة