الفن و السوشيال ميديا

نعيمة عاكف نجمة الفن والاستعراض في ذكري رحيلها

كتب وجدي نعمان

في مثل هذا اليوم 23 أبريل عام 1966 – وفاة نعيمة عاكف، نجمة الفن والاستعراض، والتي أول بطولة سينمائية لها في لهاليبو، وقدمت عشرات الأفلام من بعدها ومنها جنة ونار، تمر حنة، وأحبك يا حسن، وفازت بلقب أحسن راقصة في العالم من مهرجان الشباب العالمي بموسكو عام 1958، وتوفيت بعد رحلة مع مرض سرطان، عن عمر يناهز 36 عامافتعالو نتعرف عليها :-

Naimah Akef - IMDb

معلومات عن نعيمة عاكف

  • الاسم بالكامل: نعيمة عاكف.

  • تاريخ الميلاد: 7 أكتوبر عام 1927.

  • تاريخ الوفاة: 23 إبريل عام 1966.

  • عمرها عند الوفاة: 39 عام.

  • البرج الفلكي: برج الميزان.

  • محل الميلاد: مدينة طنطا بمحافظة الغربية.

  • الجنسية: مصرية.

  • الديانة: مسلمة.

  • المهنة: ممثلة وراقصة.

  • الحالة الاجتماعية: متزوجة.

  • اسم الزوج الأول: حسين فوزي.

  • اسم الزوج الثاني: صلاح الدين عبد العليم.

  • عدد الأبناء: 1.

  • أسماء الأبناء: محمد.

  • بداية المشوار الفني: بدأت في عام 1948.

  • سنوات النشاط: منذ عام 1948 حتى عام 1964.

  • Naima Akef (نعيمة عاكف‎‎) — Alisa Greer

قصة حياة نعيمة عاكف

ولدت الفنانة المصرية الاستعراضية نعيمة عاكف في السابع من شهر أكتوبر وذلك في عام 1929 وبرجها الفلكي هو برج الميزان، هي من مواليد مدينة طنطا بمحافظة الغربية حيث كان هناك السيرك الذي يمتلكه والدها، انفصل والدها عن والدتها وتزوج من امرأة أخرى فتركت نعيمة السيرك واتجهت إلى ملهى الكيت كات وهناك شاهدها المخرج أحمد كامل مرسي وقدمها في فيلم “ست البيت” والذي كان بداية انطلاقها.

تزوجت خلال حياتها مرتين، الأولى من المخرج حسين فوزي ولم ترزق بأطفال وانفصلت عنه والزوج الثاني هو المحاسب صلاح الدين عبد العليم ورزقت منه بابنها الوحيد محمد ولكنه توفي وهو طفل صغير، توفيت نعيمة عاكف بعد صراع مع المرض وذلك في 23 إبريل عام 1966 عن عمر يناهز 39 عام.

Naima Akef

نعيمة عاكف وصلاح سالم

وقعت الفنانة نعيمة عاكف في موقف صعب مع أحد الضباط الأحرار وهو الضابط صلاح سالم، ذات مرة كان صلاح سالم يقود سيارته وأثناء سيره فوجئ بسيارة ملاكي يقودها رجل بطريقة مسرعة وتجلس امرأة في الخلف فانحرف السائق واصطدم بسيارته، توقف صلاح وقال: “مش تحاسبوا يا جماعة”، فقام السائق بالرد بطريقة سيئة وبعض الشتائم ثم انطلق في طريقه مسرعاً، فانطلق ورائه وذهب حيث وصلوا إلى محل ودخل صلاح سالم يعاتب السيدة الحسناء التي دخلت المحل ولكنها تلفظت بشتائم أثارت غضبه وأفقدته أعصابه، وانهال عليها ضرباً على وجهها.

حاولت نعيمة عاكف أن تمسك بيده وترد الضربات دون أن تعلم من هو ولا يعلم أيضاً من هي، حاول مدير المحل أن يفض الاشتباك قائلاً: “ده صلاح سالم بتاع الثورة هتودي نفسك في داهية يا ست نعيمة”، وعندما عرف الناس شخصيته أرادوا أن يضربوا نعيمة عاكف ولكنه أمرهم بالانصراف وقال: “أنا اتهنت والثورة اتهانت من هذه السيدة”.

وفي اليوم التالي أرسل إليها ضباط لإحضارها فأراد زوجها حسين فوزي أن يذهب معها لكنهم رفضوا، وهناك قال لها مدير المباحث الجنائية: “حضرتك غلطتي في حق صلاح سالم وده عضو مجلس قيادة الثورة وطالب محاكمتك”، فانهارت في البكاء وقالت: “يا سعادة البيه اللي ما يعرفك يجهلك، أنا مكنتش أعرف وسواقي هو اللي شتمه الأول، ولما سعادة البيه حاول يوقف عربيتنا وطاردنا فكرناه واحد قليل الأدب وبيعاكس فضربناه وحصل اللي حصل”، طالبها الضابط أن تكتب جواب اعتذار له عما حدث فقالت أنها لا تجيد الكتابة.

فقام أحد الضباط بكتابة الجواب لها وهي من اختارت الكلمات فاعتذرت قائلة: “عزيزي صلاح بكل دقة في قلبي وكل شعرة في رمش عيني أنا بعتذرلك وبقولك آسفة جداً وحقك عليا ومتزعلش مني ويا بخت من قدر وعفي”، وبالفعل تم العفو عنها وخرجت من سراي النيابة.

Naima Akef, Shukry Sarhan Arabic Al Kawakeb #30 الكواكب Egyptian Magaz – Braichposters

زيجات نعيمة عاكف

تزوجت الفنانة الراحلة نعيمة عاكف خلال حياتها مرتين، كانت الزيجة الأولى في حياة نعيمة من المخرج حسين فوزي والذي أعجب بها عندما شاركت معه في رقصة ضمن أحداث فيلم “ست البيت”، وتحدثت الفنانة هند عاكف ابنة شقيقتها عن زواجها الأول وما هو سبب الانفصال فتقول: “تحمس لها فوزي والذي رشحها لعدد من الأعمال، ونشأت بينهما قصة حب تطورت للزواج، ومن بعدها احتكرها كممثلة، ورفض أن تشارك في أي أعمال فنية إلا تحت إشرافه وإخراجه”، وقد وضحت هند عاكف أن أسباب الانفصال لم تكن أسباب فنية وذلك لأنه كان يرفض أن تنجب أطفال لأنه لديه أطفال من زوجته الأولى وهي كانت تريد طفل، وتابعت: “بعد انفصال عمتي عن حسين فوزي تزوجت من المحاسب صلاح عبد العلي العليم ورزقت بابنها الوحيد محمد، وكانت أماً حنوناً بشكل كبير ولكنه رحل وهو في الرابعة من عمره.

نعيمة عاكف وصابرين

صرحت الفنانة المصرية صابرين أن هناك صلة قرابة تجمعها بالفنانة الراحلة نعيمة عاكف، وذلك لأن والدتها هي ابنة خالة الفنانة نعيمة عاكف ولكن صابرين لم تراها لأنها توفيت في سن صغيرة قبل أن تولد هي، كما ذكرت أيضاً أن جميع أفراد العائلة كانت لديهم مواهب مختلفة مثل الفنانة الاستعراضية نعيمة عاكف، الفنانة هند عاكف، المطرب محمد الحلو، فاتن الحلو مدربة السيرك، كل هذه الأجواء الفنية ساهمت في نشأتها على حب الفن.

نعيمة عاكف ومحمد فوزي

قدمت نعيمة عاكف مع الفنان محمد فوزي فيلم “يا حلاوة الحب” وذلك في عام 1952، تدور أحداث الفيلم حول الفتاة شكرية ابنة العائلة الثرية والتي يريد والدها أن يزوجها من نبيل، الشاب الغني والذي يعمل مطرب، ولكن في الحفل الذي يحاول الأب فيه أن يقرب بين شكرية ونبيل تصل فتاة أخرى تغني وترقص في الحفل فيعجب بها نبيل، وتتوالى الأحداث، يشارك في بطولة الفيلم الفنانة زينات صدقي، الفنانة وداد حمدي وغيرهم وهو من إخراج حسين فوزي.

Nisreen as Naima Akef in "Divas II: The Golden Age of Belly Dance"

نعيمة عاكف وأنور وجدي

قدمت الفنانة نعيمة عاكف فيلم من أشهر أفلامها مع الفنان أنور وجدي وهو فيلم “أربع بنات وضابط” والذي تم عرضه في عام 1954، الفيلم تدور أحداثه حول فتاة الإصلاحية التي تقع في حب الضابط وتقرر الهرب مع أصدقائها الثلاث، يشاهدها رجل وهي تغني في الشارع مع زملائها فيجد أنها تشبه كثيراً فتاة فقدت من أهلها منذ سنوات، فيقدمها إليهم على أنها ابنتهم لكي تعود الروح والسعادة إلى الأسرة من جديد، ورغم يقين الأم أنها ليست ابنتها إلا أنها تحبها وتسعد بوجودها في منزلها، تفكر في أن تزوجها من صديق العائلة وهو الضابط والذي يتفاجأ أنها هي فتاة الإصلاحية، وتتوالى الأحداث، يشارك في بطولة الفيلم الفنان أنور وجدي، الفنانة أمينة رزق، الفنان عبد الوارث عسر وغيرهم، وهو من إخراج أنور وجدي.

وفاة نعيمة عاكف

في عام 1963 عندما كانت تقوم نعيمة عاكف بتصوير فيلم “بياعة الجرايد” شعرت بالألم وعندما ذهبت إلى الطبيب أخبرها أنها مصابة بسرطان المعدة، ظلت تحارب المرض ثلاث سنوات حتى توفيت في يوم 23 أبريل عام 1966 عن عمر يناهز 39 عام.

هدايا المعجبين
وكثيرا ما كانت نعيمة تحصل على هدايا من المتفرجين من قبيل الإعجاب إضافة إلى الهدايا التي كانت تحصل عليها من والدتها وكان معظم هذه الهدايا «عرايس صغيرة» تتناسب مع مرحلة العمر التي تمر بها ونتج عن ذلك حبها للعرائس، فكانت كلما جمعت مبلغا من المال تشتري به عروسة.

وعندما بلغت الرابعة عشرة من عمرها كان سيرك والدها يقدم عروضه في طنطا خلال موسم الاحتفال بمولد السيد البدوي ولاحظت نعيمة أن رجلا ريفيا ميسور الحال يبدو أنه من الأعيان تحيط به شلة من أتباعه، يحرص على حضور عروضها كل ليلة، وكان يبالغ في التصفيق لها، ولم يكن إعجابه يتجاوز هذا الحد خصوصا أنه لم يكن مسموحا لأي رجل الاتصال بالعناصر النسائية في السيرك.

وذات ليلة فوجئت نعيمة بسيدة ريفية تطلب مقابلتها وتقدم لها علبة أنيقة وقالت لها: «سيدي البيه باعت لك الهدية دي» فلم تستطع نعيمة أن ترفض الهدية، وكم كانت فرحتها عندما فتحت العلبة ووجدت بها عروسة ذات خمسة مفاتيح وكل مفتاح له رقصة تختلف عن رقصة المفتاح الآخر، وكلما أدارت مفتاحا عزفت موسيقى شرقية جميلة، ورقصت عليها العروسة رقصة بديعة.

سنية شيكابوم
وسمعت نعيمة من الناس وقتها أن أحسن راقصة في مصر كلها هي سنية شيكابوم فأطلقت على عروستها «شيكا بوم» وكانت عندما تنفرد بعروستها تقلد رقصتها، وبذلك تعلمت الرقص. وفي إحدى خلواتها بعروستها فاجأها والدها وهي ترقص وشيكابوم أمامها تعزف الموسيقى وتتمايل مع الأنغام فأخرج مسدسه وأطلق النار على العروسة فحطمها.

ومرت الأيام ونعيمة تنتقل مع السيرك من بلد إلى آخر، وذات يوم أحاط رجال البوليس بأفراد أسرتها من كل جانب وظهر أن الأب المقامر خسر كل ما معه ورهن السيرك بما فيه من معدات وأدوات.

واستقبلت القاهرة الأم وبناتها الأربع، وكنّ يسرن في الشوارع يتشقلبن في أكروبات رائعة ليكسبن بعض الملاليم. خلال هذه الفترة كانت نعيمة هي المنقذ الذي أبعد شبح الجوع عن الأسرة فقد كانت الأنظار تتابع حركاتها البهلوانية وهي تشفق على أنوثتها الصارخة أن تظل في الطريق، وتقدمت نعيمة للعمل مع والدتها وأخواتها في الصالات ورحبت بهن الصالات، وفتحت لهن ذراعيها بشرط استغلال أنوثتهن لكن الأم رفضت وفضلت الجوع.

Naima Akef, the dancer who captured hearts, the voice that lit up a nation. With every step and every note, she turned cinema into magic. In Bread and Salt, she becomes Buthaina,

حكاية نعيمة مع الكسار
كان علي الكسار قد سمع عن بهلوانات الشوارع فاتفق مع نعيمة مقابل إثني عشر جنيها في الشهر لتعمل هي وشقيقاتها في فرقته، وظهرت نعيمة في مسرح الكسار، فبهرت الأنظار وهذا ما جعل بديعة مصابني تعرض عليهن العمل في فرقتها مقابل خمسة عشر جنيها، وكان ضمن فرقة بديعة فتاة تدعي تيشي تلقي مونولوجات على حركات رقص الكلاكيت، وكانت بديعة تشيد دائما بموهبتها فأحست نعيمة بالغيرة منها، وقررت أن تتعلم رقصة الكلاكيت وإلقاء المونولوجات فذهبت إلى مدرب للرقص ليعلمها فطلب أجرا كبيرا عن كل حصة، ولم تكن مواردها تسمح بدفع هذا الأجر فقررت أن تعلم نفسها بنفسها، وفي أحد الأيام انتهزت فرصة غياب تيشي ودخلت حجرتها وسرقت الحذاء الذي كانت ترقص به، ودهشت من قطع الحديد الموجودة في هذا الحذاء، ووضعته في قدميها وبدأت في تقليد الرقصة، وبعد ساعتين من التدريب المتواصل تعلمتها، وأخذت الحذاء معها، وذهبت إلى عامل أحذية وطلبت منه أن يضع في حذائها قطع حديد مشابهة، وفي اليوم التالي أعادت الحذاء إلى مكانه، وبدأت التدريب بحذائها، وبعد أسبوع ذهبت إلى بديعة مصابني وطلبت منها أن تتيح لها فرصة تقديم رقصة الكلاكيت، وبعد تردد سمحت بديعة لها وهي غير مقتنعة، وعندما أنهت الرقصة صفقت لها بديعة بحرارة مع الجمهور.
Naima Akef
الرقص في موسكو
في عام 1953 تزوجت المخرج الشهير حسين فوزي وسكنت في فيلا فاخرة وامتلكت سيارة وأصبح لها رصيد في البنوك، وشعرت بأنها لم تحصل على قسط كاف من التعليم لأن عملها في السيرك كان يمنعها من الاستقرار في كتاب أو مدرسة فاستعانت بمدرّسين تلقت منهم دروسا في العربية والإنجليزية والفرنسية وبذلك أصبحت تتحدث ثلاث لغات. وفي عام 1956 اختارها زكي طليمات بطلة لفرقة الفنون الشعبية في العمل الوحيد الذي قدمته هذه الفرقة وكان أوبريت بعنوان يا ليل يا عين تأليف يحيي حقي. في شهر سبتمبر من عام 1956 سافرت نعيمة مع البعثة المصرية إلى الصين لتقديم الأوبريت. وفي عام 1957 سافرت إلى موسكو لعرض ثلاث لوحات استعراضية كانت الأولى تحمل اسم مذبحة القلعة والثانية رقصة أندلسية والثالثة حياة الفجر.

وبسبب انطلاق نعيمة عاكف في مختلف المجالات، إضافة إلى أسفارها العديدة، دبت الغيرة في قلب حسين فوزي مما أدى إلى تعثر حياتهما الزوجية، فوقع الطلاق في عام 1958، وبعد عام كامل من الطلاق تزوجت المحاسب القانوني صلاح الدين عبد العليم وكانت قد تعرفت عليه عندما ذهبت إلى مكتبه لاستشارة قانونية بعدها أصبح المسؤول عن عقودها وارتباطاتها المالية.

وتغيرت حياة نعيمة عاكف بعد زواجها الثاني، كان الزوج الأول يبيح لها الظهور ببدلة الرقص في الحفلات والملاهي وعلى الشاشة، أما أول عمل قام به الزوج الثاني فهو اعتقال بدلة الرقص في دولاب ملابسها.

وفي عام 1966 فاضت روحها بعد رحلة مع المرض حيث كانت قد أصيبت بنزيف في المعدة ونقلت إلى المستشفي وظلت به أكثر من شهر ثم تحسنت صحتها فعادت إلى بيتها لكن المرض عاودها من جديد فتقرر سفرها للعلاج في الخارج على نفقة الدولة لكن صحتها لم تكن تسمح بعد أن تدهورت حالتها بصورة خطيرة ومفاجئة، وماتت نعيمة عاكف وهي على ذمة زوجها الثاني ولها منه ابن وحيد وهي لم تتجاوز السابعة والثلاثين من عمرها وشاركت في بطولة خمسة وعشرين فيلما من أنجحها لهاليبو وأربع بنات وضابط.

أفلامها
قائمة بالأفلام التي مثلتها نعيمة عاكف، مع الإشارة بأنها ظهرت راقصة فقط في بعض أفلامها الأولى.

اسم الفيلم تاريخ العرض المخرج
حب لا يموت 4 أكتوبر 1948 محمد كريم
آه يا حرامي 1948
العيش والملح 17 يناير 1949 حسين فوزي
ست البيت 11 أبريل 1949 أحمد كامل مرسي
لهاليبو 26 سبتمبر 1949 حسين فوزي
بلدي وخفة 2 أبريل 1950 حسين فوزي
بابا عريس 4 سبتمبر 1950 حسين فوزي
فرجت 5 يوليو 1951 حسين فوزي
فتاة السيرك 17 سبتمبر 1951 حسين فوزي
يا حلاوة الحب 29 أكتوبر 1952 حسين فوزي
جنة ونار 1 ديسمبر 1952 حسين فوزي
النمر 14 يناير 1952 حسين فوزي
مليون جنيه 7 ديسمبر 1953 حسين فوزي
نور عيوني 19 أبريل 1954 حسين فوزي
عزيزة 1 نوفمبر 1954 حسين فوزي
أربع بنات وضابط 28 مارس 1954 أنور وجدي
مدرسة البنات 7 فبراير 1955 كامل التلمساني
بحر الغرام 13 نوفمبر 1955 حسين فوزي
تمر حنة 1 يوليو 1957 حسين فوزي
أحبك يا حسن 14 أبريل 1958 حسين فوزي
خلخال حبيبي 2 مايو 1960 حسن رضا
الزوج المتشرد 1960 حسن الصيفي
الحقيبة السوداء 6 أبريل 1964 حسن الصيفي
بياعة الجرايد 18 نوفمبر 1963 حسن الإمام
من أجل حنفي 7 يونيو 1964 حسن الصيفي
أمير الدهاء 1 فبراير 1964 هنري بركات

Naima Akef- The Icon نعيمة عاكف

Naima Akef (نعيمة عاكف‎‎) — Alisa Greer

مقالات ذات صلة