هالات سوداء
وسألها عن السواد
ذلك الذي يسكن
مابين الرمش والعين
وظنَّ أنه كحل
هرب
و اختزل الاثنين
ليظل قريبا
ولو بمسافة يومين
قال أن العمر مضى
ولكنه لم ينسى
حتى طرف عين
وظَلَّ سنين عمره
يفكر بهما كَ بَيْتَيْنْ !
يحلم ويتمنى
أن يسْكُنَ
تحت الجفن و الرمشين
ضحكت بوجع
وقالت
ألا تظن أن الزمان
صار زمانين … ؟!
تأخرت باللجوء
و البلاد تفرقت
لوطنين وفرضت
على المحبين فيزا
و تأشيرتين ….
وأنا نُفِـــيتُ وتغَّربْت
منذ أبدين ….
والسواد ليس
إلا دموعًا كالجمر
أحرقت ما بين المُقلتين
هالات كغرابيب سود
أسلموا الروحين
فات الأوان
يا طيب القلب والعين
وأسلمنا الوتين
و حامت حولنا أشباح
تكبح
كل فين و ليل .
تم نسخ الرابط