المقالات والسياسه والادب

هالات سوداء بقلم سليمة مالكي نـــــور القـــــمر

هالات سوداء

وسألها عن السواد

ذلك الذي يسكن

مابين الرمش والعين

وظنَّ أنه كحل

هرب

و اختزل الاثنين

ليظل قريبا

ولو بمسافة يومين

قال أن العمر مضى

ولكنه لم ينسى

حتى طرف عين

وظَلَّ سنين عمره

يفكر بهما كَ بَيْتَيْنْ !

يحلم ويتمنى

أن يسْكُنَ

تحت الجفن و الرمشين

ضحكت بوجع

وقالت

ألا تظن أن الزمان

صار زمانين … ؟!

تأخرت باللجوء

و البلاد تفرقت

لوطنين وفرضت

على المحبين فيزا

و تأشيرتين ….

وأنا نُفِـــيتُ وتغَّربْت

منذ أبدين ….

والسواد ليس

إلا دموعًا كالجمر

أحرقت ما بين المُقلتين

هالات كغرابيب سود

أسلموا الروحين

فات الأوان

يا طيب القلب والعين

وأسلمنا الوتين

و حامت حولنا أشباح

تكبح

كل فين و ليل .

مقالات ذات صلة