لنا فكر طالما لنا ايمان بالتطور والنجاح فكر مبني على القيم الاسلامية والمنهج النبوي والحكمة في المدارس والبحث عن حلول وليس في استنساخ كتب عتيقة محرفة من الفكر الغربي والتشبث بعقيدة التخلف المطلقة اللتي اورثنا إياها جيل من المتخاذلين والجبناء
المقاطعة ليست في المنتجات الاقتصادية بل في التبعية الفكرية التي استحوذت على أغلبية الأمة والتي أصبحت أشبه بمجموعة من الدمى تتحرك مع موجة التي تحدثها وسائل الإعلام الممنهج مستعملة اسلوب غسيل الأدمغة وترسيخ صورة الانهزامية والتقليل من القدرة المجتمعية الموحدة لدى كل العرب وإمكانية تغير المجتمعات إلى الاحسن بالعودة إلى القواعد العرفية القديمة الكف عن اعتبارها مجرد رجعيات متخلفة وأحكام عرفية لا فائدة منها والابتعاد عن الفكر التحرري الغربي والذي هو أساس السم الذي ينهش في الصورة المجتمعية في وطننا العربي
التوقف عن العنصرية العرقية والطائفية والتزام منهج المصلحة العامة واحترام الاختلاف الذي جاء الإقرار به في كتاب الله عز وجل واحترام الأديان الأخرى والاعتراف بها كتركيبة مجتمعية واقعة ومتجذرة في تكوين المجتمعات العربية منذ الأزل
لا يمكن اعتبار تنافس القيادات على مصالح لا تمت للشعوب بصلة قاعدة توجه حركة المجتمعات
رغم اني كمواطنة عادية اغلي من الداخل الا اني كمراقب للوضع الأمني في المنطقة العربية اتفق مع الصرامة التي تتعامل بها القيادة المصرية في غلق الحدود ورفض التهجير قد يقول البعض اني انحاز إلى التقليل والإبادة ولكن علينا أن نعترف بعدم جهوزية الشعوب لتحمل عواقب اعلان الحرب وتمسكهم بكل ما يعيشونه الان حتى ابسط الاشياء الوعي الذي يسير الأمة الان ليس إلا مجرد انفعالات حسية فقط لم ينضج ليصل إلى مرحة التفعيل إذ لا يمكن لأي منهم الأنا التخلي عن مهنته وأهله ونظام حياته المعتاد مقابل أن يسكن العراء ويواجه خطر الموت أو أن يغامر بفقدان نظام الحياة والعيش في خيام تحت ظروف أشبه باللا إنسانية
استراتيجية مصر لغلق الحدود قد تبدوا مؤلمة ولكن
وجب التفكير بشكل أعمق لأن السبب قد لا يتبادر لذهن المواطن العادي
فتح الحدود سيترتب عليه انفلات أمني خطير وسيستغله بعض من الجواسيس والمرتزقة الذين سيدخلون بأوراق مزورة إلى التراب المصري وسينتشرون كالطفيليات وسط المجتمع وتبدأ رحلة الهدم من الداخل
كما أن الهدف الرئيسي في توسع الحرب ليس الإبادة فقط وانما اقتتطاع المزيد من الأراضي من المنطقة ومن أهم المناطق واثمنه منطقتي صحراء النقب وقناة السويس واللتين لو تمت السيطرة عليهما ستكونان بمثابة السيف الذي سيقام المنطقتين العربيتين الشرقية والغربية إلى نصفين لن يجتمعان بعدها ابدا بينما تغرق الاولى في دوامة الانحلال والثانية في الفقر والتخلف..