منوعات

“وقفلنا تانى الباب “

وقفلنا تانى الباب “

بقلم /عبير عبده 

 

كنتُ قافلة قلبي،

مش غُرور… ولا برود،

بس كل خُطوة ورايا كانت وجع

وكل ذكرى فيها خُذلان بصوت هادي بيكسرني.

 

قلبي الطيب…

المسالم،

اللي كل مرة بيتخان فيه،

قررت أخبّيه، وأصونه من اللي مايعرفوش يحافظوا عليه.

 

لحد ما ظهر هو…

مشي على جرحي بخطوات حنينة

وقال: “أنا نصّك التاني،

أنا اللي قلبك مستنيه من زمان…”

 

كلامه كان بلسم،

وصوته حضن…

وبدأت أحبّه زي الطفل اللي لقى أمانه بعد سنين.

 

بقينا مانفارقش،

نحكي ونضحك ونطبطب على بعض بكلام

كنّا بنعيش الأيام كأنها ما بتخلصش.

 

وبعدها…

من غير سبب

كل حاجة سكتت.

 

هو اختفى،

وصمته كلمة.

 

رسائلي بتوصل…

بس مفيش رد.

وهو ظاهر…

بس مش ليا.

 

ووقفت قدّام قلبي،

أسأله:

هو إزاي اللي وعدني بالبُعد عن الوجع

كان هو الوجع نفسه؟

 

وساعتها فهمت،

إن مش كل اللي يلمع أمان،

وإن في ناس بتحضر علشان تغيب.

 

وفهمت أكتر…

إن قلبي أغلى من إني أسيبه لإيد

ماعرفتش يومًا تحتويه

مقالات ذات صلة