لا تأتي الهموم إلا من التعلق بالدنيا أو بالأشخاص؛ فإما شعورٌ غير متبادل، أو متبادلٌ يشوبه التخاذل، أو حلمٌ لم يتحقق، أو منصبٌ نطمح للوصول إليه، أو أمورٌ مادية نبتغيها. نحن لم نُخلق لهذا؛ نعم، نسعى لنعيش، لكننا نسينا -أو تناسينا- أهدافنا الحقيقية وسر وجودنا، فأشغلتنا الدنيا عن الغاية السامية. ليس معنى هذا ألا نطمح أو ألا نحب، لكن كل تعلُّق بغير الله خسارةٌ حتميةإنَّ كل وجعٍ حقيقي نصنعه بأيدينا؛ فالدنيا ليست دار مستقر، بل هي رحلةٌ حافلةٌ بالغرس والزراعة، فهل أنت مستعدٌ للحصاد؟ سؤالٌ يتطلب الكثير من القوة والجرأة؛ لعلنا ننال رحمة الله بنا.