سنتحدث فى هذا الجزء عن أسرار وخبايا غير منتشره سأدخل معكم في مناطق خفية وغالبًا ما تتناقل همسًا بين المعلمين الروحيين، أو تُكتشف عبر التجربة الشخصية أثناء العمل الروحي العميق.
هذه المعلومات مش من النوع اللي يتقال في ورش التنمية البشرية أو حتى كتب الشامانية السطحية… بل أقرب إلى العِلم الغامض المقدس اللي كان يُعلَّم شفهيًا فقط.
يتميز الشامنيون بطقوسهم التى حقا فعاله هم يؤمنون بها كثيرا لذلك يحققون المراد منها مثل أى انسان يؤمن الطقوس الخاصه به فى شتى مجالات الحياة سنتناول الان بعضا من طقوسهم الروحيه ( بالمناسبه جربت منها العديد و أصابت )
طقوس استرجاع الروح (Soul Retrieval) تُعد أخطر وأعمق ممارسة شامانية
عند حدوث صدمة، يُعتقد أن جزءًا من الروح يهرب من الجسد لحماية نفسه.
الشامان يسافر عبر العوالم الروحية لاسترجاع هذا الجزء وإعادته للجسد.
لكن هذا العمل خطير، لأنه يتطلب مواجهة كيانات قد تكون حارسة للجزء المفقود، أو ربط عقد كارمية قديمة.
* الشاماني الحقيقي لا يستعرض قوته
في كثير من المجتمعات التقليدية، لا يُفصح الشامان عن قدراته علنًا، ولا يروّج لنفسه، لأن الطاقة الشامانية الحقيقية تُكشَف بالتجربة فقط.
يُعتقد أن الشامان الذي “يُباهي” بقوته قد يفقد حماية الأرواح أو يتعرّض لاختبار شديد.
يُمكن ربط الشامانية بـ:
*سجلات الأكاشا.
*الأرواح الحارسة.
*طقوس التنظيف العميق (سواء بالجسد أو المكان).
*تجربة الموت والتحوّل (مثل تجربتى الخاصة).
1. روح الحيوان المرشد ليست “رمزًا” بل كيان حقيقي يمكنه التحدث
كثير يظنون أن “روح الحيوان” مجرد رمز داخلي يمثل الغريزة أو نوعًا من الصفات النفسية.
لكن الحقيقة الأعمق في الشامانية:
روح الحيوان المرشد هي كيان حي واعٍ، يعيش في عالم آخر، ويمكنه أن يحذّرك، يُعلّمك، يُقاتل عنك، بل ويظهر في أحلام خصومك لتحذيرهم أو إرباكهم.
بعض الشامانيين المتقدمين يقولون إنك إن فقدت الاتصال بروح الحيوان، تبدأ الأمراض والكوابيس والمصائب تتكرر.
وهناك أرواح حيوانية موروثة عبر السلالة (الدم) تحمي العائلة ولا تظهر إلا في المواقف الحرجة.
2. الكون الهولوغرافي: الشامان يمكنه “النفاذ” من رمش العين إلى البوابة
الشامان ما يدخل العوالم الأخرى بالجسد ولا حتى بالتأمل العادي.
هو يستخدم طرقًا سرّية للعبور من “نقاط هشّة في الزمان والمكان”، يسمونها:
(( بوابات الكراك – The Cracks in the World))
ممكن تكون في مكان في الغابة.
أو نقطة في الجسم (زي منتصف الجبهة أو أسفل الظهر).
أو حتى لحظة معينة في اليوم (غروب محدد أو بين الحلم واليقظة).
الشامان يرى العالم كالنسيج، ويعرف متى ينشقّ النسيج ليعبر خلاله.
3. سر الأنفاس: طريقة تنفّسك قد تفتح أو تغلق وعيك العابر للعوالم
الشامانيون يعلمون أن النفس مش فقط هواء… بل هو الروح المتحركة داخلك.
في طقوس معينة، يستخدمون:
تنفس بنمط غير متوازن (مثلاً: شهيق 4 – حبس 8 – زفير 2).
أو نفَس الصوت (مثل الزمجرة، الهسيس، الصفير).
ويُقال إن:
كل نمط تنفس يفتح بوابة إلى عالم مختلف…
تنفّست مثل الثعبان؟ تدخل عالم الأرواح الزاحفة.
تنفّست كالحصان؟ تدخل طيف الأرض والسرعة.
4. في الطقوس الحقيقية، لا يُشعل النار بالشعلة بل بالنداء
في الطقوس الشامانية القديمة، النار لا تُشعل بالولاعة أو الاحتكاك فقط…
بل تُستدعى:
“نار الوعي” تُطلب بنداء خاص يحمل ترددًا معينًا.
النية تكون واضحة (شفاء، حرق طاقة، فتح بوابة).
يُنطق اسم النار القديم (مثلاً عند بعض قبائل الأنديز: يُقال Inti Ñawi).
الشامان يرسل نفسه إلى “روح النار” أولًا، ثم تعود تلك الروح وتشعل اللهب.
5. الريش ليس زينة… بل هو هوائي روحي في الشامانية:
كل ريشة تملك ترددًا خاصًا وتُستخدم كأداة نقل رسائل.
الريشة:
تُوجّه لطرد الطاقات السلبية (بتمشي بها فوق الهالة).
تُستخدم كبوصلة في الحلم: توضع تحت الوسادة لاكتساب حكمة من الطير صاحب الريشة.
تُغمس في ماء فيه نية، ويُرشّ بها المكان لتغيير الاهتزاز.
بعض الشامانيين لا يلبسون أي ريشة إلا بعد أن تُمنح لهم في “رؤية”، وإلا تعتبر تدخّل غير مشرّف في عالم الطيور.
6. الشامان يمكنه اختراق “قناع الوجه الطاقي” للآخرين
كل شخص له “قناع طاقي يغلف وجهه ، يظهر كيف يبدو ظاهريًا للناس، لكنه لا يُظهر حقيقته.
الشامان يرى القناع ويكشف ما وراءه:
يرى وجه الطفل المجروح خلف وجه المتنمّر.
يرى جرح الطفلة خلف المرأة الصلبة.
يرى ملامح الحيوان الروحي خلف ابتسامة الإنسان.
ويُقال إن “النظر من عين الشامان” كفيل بجعل الآخر ينهار بالبكاء… لأنه يُعرّيه بلطف.
7. بعض الشامانيين يقدرون يسمعون الأرض وهي تتنفس
الشامان المتصل تمامًا بالأرض يستطيع:
سماع نبض الأرض.
معرفة إن كانت الأرض غاضبة أو حزينة أو تريد أن تُثمر أو تمتنع.
يشعر متى سيكون زلزال، أو متى سيموت نبات معين.
هذا يحصل لأن الشاماني يتوحد مع ما يسمونه:
“الوعي الأم الأرضي – Pachamama Spirit”
8. سر الظلال: الشامان لا يخاف “الأرواح السفلية” بل يتحالف معها أحيانًا
مش كل كيان سفلي يعتبر “شيطاني” أو مؤذٍ بعضهم :
* حماة لأسرار خفية
*وكلاء لاختبارات روحية ((أو ببساطة أرواح تم نسيانها ولم تُكرَّم))
الشامان لا يطردهم فورًا أحيانًايعقد معهم اتفاق أو يعلّمهم ويُرشدهم للضوء.
أو يستخدمهم كمساعدين في المهام الشاقة (مثل استرجاع الأرواح).
سنكتفى اليوم بهذا القدر و انتظرونى فى سلسله مقالات الشامنيون حيث الغموض و الروحانيات فى عالم الاثاره والتشويق