المقالات والسياسه والادب

آخر قلاعي

آخر قلاعي

 

بقلم سليمة مالكي 

نـــور القــمر من الجزائر 

وقيل له بعد ذلك لِمَ تكْتُبْ ….؟؟! 

ضحك بمِلئء الوَجَعْ وقال أنا أنزف وليت ذلك كان كافيا ….

كتبتَ حُرُوفًا تَعَّدَتْ حدود البَّلاغَة وأنصفت لغة النسيان 

ما بَلَغَك ليس إلاَّ أَضْغَاث أوجاع 

أسرفت في الخيال

 وأخطأت الوجهة 

من قال لَكَ أَنِّي أكتُبُ اللّيْلَ…؟!

وأحِيكُ الجُرْحَ أثْوابًا مُخْمَلِيَة؟

و أُزَيِنُهَا بحَبَاتِ الدَّمْعِ المَّاسِيَة ؟

مَنْ قَال أَنِّي أُجِيدُ سَكْبَ أنْفَاسِي ؟

وأَبُوحِ بخَبَايَا الغِيَابْ وَ أَسْرَارَ الأُفُولْ…؟

كُلُهَا أَقَاوِيلُ عتمة الظلاَم ! 

وضَبَابِيَة البُرُود …

أنا أكتب نَبْضًا يُحَاكِي السّرَابْ 

ويَحْتَرِفُ سُلْطَة الكِبْرِيَاء …

مَهْمَا بَلَغَ التَّمَزُقَ مَدَاهُ بالرُّوح ….

واستحال الدَّاخل لأشلاء 

تَنَاثَرَهَا الشوق ….

يَبْقَى الصَمْتُ آخِرَ القِلَاعِ المُقَاوِمَة 

ويبقى القلْبُ ثَائِرًا عَنِيدًا

يصْرِخُ بِمْلءِ إرَادَتِه

إمَّا النصر أو الشهادة …

مقالات ذات صلة