وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الهجوم الذي استهدف ناقلة غاز روسية في البحر الأبيض المتوسط بأنه عمل إرهابي.
وكانت وزارة النقل الروسية قد أعلنت في وقت سابق تعرض الناقلة للهجوم، مشيرة إلى نجاح عملية إنقاذ جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 30 فردا، بينما أصيب اثنان بحروق وتم إجلاؤهما إلى مستشفى في مدينة بنغازي الليبية.
وشددت الوزارة في بيانها على أن “هذه الأعمال الإجرامية التي تتم بتواطؤ من سلطات دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي يجب ألا تمر دون تقييم من قبل المجتمع الدولي”. وأضافت: “نصنف ما حدث عملاً إرهابياً وقرصنة بحرية دولية وانتهاكاً صارخاً للقانون البحري الدولي”.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما يزيد من تعقيد المشهد الجيوسياسي في البحر المتوسط.