المقالات والسياسه والادب
هل تريد الطلاق ام الطلاق يريدك بقلم د/شيماء صبحى

الزوجه هي العماد الذي يقوم عليه ضرح النعمه في البيت النعمه الدافئه وتتحقق بها السعاده .
فالسعاده الزوجيه من اكبر النعم التي يمن الله بها على عباده بعد نعمه الاسلام والصحه .
فخير البيوت بيت تلالا بتلك النعمه فظلت عليه الموده والرحمه بظلالها وتحقق لافراده المعنى الكامل للسكن .
فعندما ياتي حب الذات للزوجه وتظهر عليها الانانيه فلا تفكر الا في رغبتها وانفعالاتها لانها شخصيه ضعيفه امامها .
فيكون النتيجه تدمر اطفالها وبيتها
فالزوجه المتشبثه برايها التي تؤمن بمبدا انا اغلب وانت تخسر.
تدمر اولادها اولا ثم تدمر نفسها ثانيا ثم تعيش حسرات تتجرع مرارتها في الدنيا .
فالعلاقات الزوجيه تبني بالود الخالص لا بالتودد المفتعل. والعلاقات وجدت لتكون بمثابه راحه واستراحه للقلوب لا تعبا ومشقا لها .
وقال جلال الدين الرومي
يا بني جاور من يهون عليك الدنيا لا من تهون عليه.
فتصبح الحياه الزوجيه اكثر ضغط وتعقيد وتحتاج اكثر الدعم بعضنا البعض دعم انفسنا .
ولكن مع الاسف ضغوطات الحياه تؤثر على علاقتنا الرومانسيه فلا يمكننا الحفاظ على مشاعر الانجذاب والتحفيز والحب وتستنزف طاقتنا وصبرنا ولا يمكننا الاستمتاع بالزوج فياتي عناد الزوجه .
وتظن الزوجه ان الزوج يعطي روحه لجمع المال وتعدد العلاقات او ما شبه ذلك وعندما يقدم الزوج اي دعم للزوجه تشعر بالاستياء وينغلق قلبها من ناحيته.
وتنسى بعد فتره السبب وتتذكر الفعل؟؟
فتاتي اسباب الطلاق
ولكنها اسباب وهميه والسبب هو عدم الرضا العاطفي والتانيب للزوج والشكوى منه واحيانا لا تخجل الزوجه بعض الزوجات من الافصاح بكل ما هو يخص علاقتهم الزوجيه نظرا منها انها تعبر عن اهميه العواطف وانها ضحيه .
ولكن لو ركزت على تغيير نفسها وليس على تغيير الزوج تغير افكارها وتساعد نفسها واولادها انها تكون سعيده وشخصيه ايجابيه وتكون مصممه على استمرار الحياه الزوجيه وتتعامل مع الوضع الجديد لتعيش حياه بدون هدم.



