المقالات والسياسه والادب

عرش الهوى المهجور بقلم د.ذكاء رشيد 

عرش الهوى المهجور

بقلم د.ذكاء رشيد 

 

​كفي الملام فما نالته كفاكِ

وما استباح جلال السعد لولاكِ

تقولين: “ابحث”، وهذا العز مسكنه

في قلب من عرفت معناه لا الشاكي

رجل تعيبين فيه الموت في شغف؟

يا ويح روحكِ.. ما أشقى خطاياكِ!

من ذا الذي كان للأشجار زينتها؟

لولا قصائده ما اهتز مرماكِ

تدعين أنكِ للإشراق أيقونة

والفجر يسجد في محراب مهواكِ؟

بل أنتِ من ضاع في الظل انكساركِ

لما أبى أن يكون القيد يمناكِ

الحب عندي إعصار، وأسئلة

تشق بحر المدى، لا وهم مسراكِ

ما كان “زينة شعر” حين أنطقه

بل كان نبض السما، لكن نفاكِ

لو كنتِ “سلطانة” ما جف نهركِ

أو “وردة”.. ما قست في الحب أشواكِ

هو لي أنا.. قدر، نور، ومملكة

فاستقبلي القفر.. قد طابت سجاياكِ

أنا التي في حِمى عينيهِ مَوطنُها

فارحلي بسلامٍ.. قد غَدَا مَلَاكِي

مقالات ذات صلة