حوادث

محامي سيدة الاسكندرية قبل السقوط من الدور ال 13 خلعت زوجها سابقآ ۲۰۲۰ وتعرضت لضغوط ماليه ونفسية صعبة

بقلم.د. نجلاء كثير

من لايف المحامي.. كواليس حياة بسنت قبل السقوط من الدور الـ13

 

في تطور جديد للقضية التي هزّت منطقة سموحة، كشف محامي الشابة بسنت، خلال بث مباشر، عن تفاصيل إنسانية صادمة في حياتها، قد تفسّر الطريق الذي انتهى بمأساة سقوطها من الطابق الثالث عشر، وترك طفلتين خلفها في مواجهة مصير غامض.

 

 المحامي أوضح أنها انفصلت عن زوجها رسميًا عبر الخُلع في عام 2020، بعد خلافات أسرية معقدة، أعقبها طردها من منزل الزوجية على يد أسرة طليقها. إلا أنه، وبعد تحركات قانونية استمرت نحو 9 أشهر، تمكن من إعادتها إلى الشقة باعتبارها الحاضنة الشرعية لطفلتيها.

 

 ووفقًا لروايته، كانت بسنت تعيش قبل الانفصال في مستوى معيشي مستقر بمنطقة سيدي جابر، لكنها اضطرت بعد الطلاق لتحمّل المسؤولية كاملة، خاصة بعد وفاة والدها، ما وضعها في مواجهة ضغوط حياتية قاسية بمفردها.

 

 لم تستسلم الشابة، إذ عادت لاستكمال تعليمها، وحصلت على ليسانس حقوق، محاولةً بناء مستقبل جديد. وسعت للعمل في مجالات مختلفة لتأمين احتياجات طفلتَيها، قبل أن تتجه إلى العمل في مجال عرض الأزياء، وسط انتقادات وضغوط اجتماعية لم تتوقف.

 

 الأزمة الأكبر، بحسب المحامي، كانت في تعثر حصولها على نفقة من طليقها المقيم خارج البلاد، ما دفعها في فترات صعبة لبيع متعلقاتها الشخصية لتدبير احتياجات المعيشة.

 

 وأشار إلى أنها كانت تتلقى دعمًا ماليًا محدودًا من جد الطفلتين، لكن الأشهر الأخيرة شهدت تصاعدًا في الأزمات والضغوط النفسية والمادية، دون تفاصيل إضافية، مؤكدًا امتلاكه معلومات أخرى لا يمكن الإفصاح عنها دون الرجوع لأسرتها.

 

 القصة، كما يرويها أقرب المطلعين، ليست مجرد واقعة سقوط… بل رحلة طويلة من الصراع بين مسؤولية الأمومة، وضغوط الحياة، ووحدة المواجهة.

مقالات ذات صلة