ترفُّع النبلاء
إذا راددت في السفهِ السفيهَ
نزلت لدركه.. وغدوت تيها
ومن طلب العلا في وحل قوم
أضاع مكانةً.. قد كان فيها
حقير يعشق القبح انتشاءً
ويشدو بالدناءة يدَّعيها
يظن بأنه نال المعالي
بطول لسانه.. إذ جار فيها
وما درى أنه في الناس نكر
يمجُّ الطهر روحاً يرتديها
يروم الفقه وهو ركام جهل
كأعمى ضلَّ.. والأنوار فيها
فيا ليت الخصال غدت طباعاً
وليت النبل يسكن من يعيها
ولكن الرياح إذا استشاطت
تثير غبارها.. كي نزدريها
فلا تهمس له بالرد قولاً
فأكرم من علا.. أن لا يليها
تم نسخ الرابط