أُشعل فـي صدري المدى وأُغني والجرح في جنبي نبيّ مُعلنُ أمضي، وخلفي ألف ليلٍ عابسٍ لكن في عينيَّ فجرًا يُسكنُ أنا لست أُهزم إن تعثر خُطوتي فالسير من وجع السقوط يُمكّنُ أبني من الآهات صرح عزيمتي حتى يُقال: من الرماد تكوّنوا وأمدّ كفي للرياح تحدّيًا إن الرياح على الجسور تُؤذنُ وأقول للنفس التي ضاقت بها سُبلُ الرجاء: ترفعي، لا تَحزنوا فالكون في عينيك معنىً واحدٌ إن شئت، صار النورُ حيث تُوطّنُ لا الليل يُطفئ جذوة في داخلي ما دام في قلبي اليقين يُحصّنُ أنا من يُحوّلُ كل قيدٍ سلّما وأرى القيود إلى العلا تتزينُ إن ضاق دربي، وسعتني خُطوتي فالروح بحر بالثبات يُموجنُ وفي الختام أذوب في سر العلا وأغيب عني حين فيك أُكونُ فإذا فنائي فيك صار هويتي أدركت أنكَ في الحنايا تُسكنُ د. هدى عبده