قالها وهو يرتجفكغصنٍ نحيلٍ يمر به الريحولا ينكسركانت أصابعه ترتب الهواء حولهكأنها تبحث عن شيءٍ تسنده،وعيناه… تتعلمان الثبات متأخرتينلا تخفهمسها مرةً أخرىفاهتز صوته قليلًا، لكن الكلمات ظلت واقفة،أكثر ثباتًا منه.في صدره كانت ضوضاء،خطى مسرعة،أبواب تُفتح وتُغلق بلا سبب، وفي قلبه…طفلٌ يختبئ من الظلومع ذلكمد يده إليك، يدٌ باردةلكنها صادقة، وقال:خذها…أنا أيضًا خائف، لكننالن نخاف ونحن معاً