محافظات

محافظ دمياط: “ندعم بقوة كافة مشروعات التحول الأخضر والمبادرات البيئية المبتكرة لتحقيق التنمية المستدامة الشاملة بالمحافظة”

بقلم د. نجلاء كثير

محافظ دمياط: “ندعم بقوة كافة مشروعات التحول الأخضر والمبادرات البيئية المبتكرة لتحقيق التنمية المستدامة الشاملة بالمحافظة”

 

​تنفيذاً للرؤية التي يتبناها الأستاذ الدكتور حسام الدين فوزي، محافظ دمياط، في دعم ملف الاستدامة البيئية، ترأس الدكتور محمد فوزي، نائب محافظ دمياط، اجتماعاً موسعاً لبحث الآليات التنفيذية لتفعيل دور فريق عمل مشروع “البنك الأخضر” وتعميم تجربته على مستوى كافة مراكز ومدن المحافظة.

 

 ويأتي هذا التحرك في إطار سعي المحافظة الجاد لتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة وتحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية تدعم الاقتصاد الأخضر وتساهم في تحسين جودة حياة المواطنين.

 

​وخلال الاجتماع اشار نائب المحافظ الي توجيهات السيد المحافظ على ضرورة تسريع الخطى في إجراءات تعميم تجربة البنك الأخضر، مؤكداً أنها تمثل ركيزة أساسية لزيادة المسطحات الخضراء بمدن المحافظة . 

 

وفي هذا السياق، وجّه نائب المحافظ بالبدء الفوري في تنظيم ورش تدريبية مكثفة للفرق الفرعية تحت إشراف الفريق الرئيسي للمشروع، بهدف رفع كفاءة الكوادر البشرية وتجهيز ملفات قوية للمشاركة والمنافسة في الدورة الخامسة لجائزة مصر للتميز الحكومي، والدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، بما يضع دمياط في مقدمة المحافظات الرائدة بيئياً.

 

​كما استعرض الاجتماع حزمة متكاملة من الخدمات الرقمية والتقنية التي يقدمها المشروع، ومنها “الأطلس الأخضر” الذي يهدف إلى توفير قاعدة بيانات دقيقة ومستدامة حول الموارد البيئية، وتحويل خدمة “الاستشارة الخضراء” إلى منظومة رقمية تفاعلية لتوثيق الردود على تساؤلات المواطنين وتوعيتهم. بالإضافة إلى دراسة مقترح إنشاء “مختبر النباتات” المتخصص في دعم الابتكار الزراعي.

 

​وفي إطار تبني الأفكار غير النمطية، فقط تطرق الاجتماع الي استعراض سبل تعميم نماذج الري الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي علي مشاتل نباتات الزينة التابعة للمحافظة كما تم خلال اللقاء استعراض مقترح “البنك الأخضر المتنقل” الذي يمثل مشاتل ذكية تجوب القرى لتقديم الشتلات للمواطنين وتعزيز مفهوم الاقتصاد الدوار.

 

​وعلى صعيد استدامة الموارد المائية، ناقش الاجتماع آليات محاكاة النماذج الناجحة في ري المشاتل والحدائق عبر الاعتماد الكامل على مياه الصرف المعالجة في ري الحدائق والمساحات الخضراء، وتعميم استخدام “المياه العكرة” المجانية لخفض التكاليف التشغيلية، مع التأكيد على تحويل مخلفات تقليم الأشجار إلى قيمة مضافة عبر إنتاج الوقود الحيوي أو السماد العضوي المطور. واختتم الدكتور محمد فوزي الاجتماع بتكليف الجهات المعنية بإعداد تقارير فنية دقيقة لقياس الوفر المالي الناتج عن المشروع مقارنة بالتكاليف الحالية، وحصر نصيب الفرد من المساحات الخضراء ، مع صياغة ميثاق حوكمة متكامل يحدد المسؤوليات ويضمن الشفافية والاحترافية في التنفيذ.

مقالات ذات صلة