المقالات والسياسه والادب
غرق في حكاية بقلم د.ذكاء رشيد

غرق في حكاية
بدأت أحرف صمت أقرأه
ورمى في الروح سحرا مبدؤه
رجل يجيد الذكر والتفنيد
ساقني الوجد إليه من بعيد
قلت: يا للحب في إخلاصه
يا لعهد صانه في غوصه
كان يحكي عن هواها برنين
ظالم.. والظلم جرح لا يلين
فمضى الفضول بي نحو المدى
أرقب الطفل الذي ضل الهدى
في حنايا الصدر طفل يبتغي
ضمة، أو كف رفق ترتجى
حين مالت شمسه نحوي دنا
وبصوت ساحر نادى “أنا”
فغرقت الآن في أعماقه
وقرأت الفصل من أشواقه
ويح قلبي! وقعة لم ترتقب
عشت في تفصيله كل العجب
لا ملاذ لي، ولا منجى يرى
بعدما غادرت نفسي للورى
أين مأواي؟ هروبي نحوه
ضاع من يهوى.. وضعنا خلفه!
كانت القصة لغزا عابثا
بيننا هي.. …فراغا ثالثا
سقطت هي كبقايا من سراب



