فرنسا تستدعي سفير إسرائيل على خلفية إساءة معاملة نشطاء أسطول الصمود

بقلم د. نجلاء كثير
فرنسا تستدعي سفير إسرائيل على خلفية إساءة معاملة نشطاء أسطول الصمود
قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يوم الأربعاء إنه سيتم استدعاء سفير إسرائيل إلى مبنى الخارجية على خلفية احتجاز نشطاء من أسطول الصمود ومعاملتهم غير المقبولة.
في وقت سابق من يوم الأربعاء، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، أن البحرية الإسرائيلية اعتقلت جميع النشطاء البالغ عددهم 430 ناشطا من أسطول المساعدات الإنسانية المتجهة إلى قطاع غزة. ونشر وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، مقطع فيديو يسيء فيه معاملة النشطاء المعتقلين، الذين يظهرون أمامه مكبلين وراكعين.
وكتب الوزير الفرنسي على منصة التواصل X: “تعتبر غير مقبولة بتاتا تصرفات بن غفير تجاه ركاب أسطول الصمود، والتي أدانها زملاؤه في الحكومة الإسرائيلية. وقد أمرت باستدعاء السفير الإسرائيلي لدى فرنسا (إلى وزارة الخارجية) للتعبير عن استنكارنا الشديد والحصول منه على توضيح”.
وطالب الوزير بمعاملة المواطنين الفرنسيين المحتجزين باحترام، ودعا إلى إطلاق سراحهم بأسرع وقت ممكن.
وبدأ سلاح البحرية الإسرائيلية، الثلاثاء، استكمال السيطرة على سفن بأسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة لكسر الحصار عن القطاع، وسط تنديد دولي أعقب استيلاء الجيش الإسرائيلي على أكثر من 40 قاربا في الأسطول، واعتقال أكثر من 300 ناشط على متنه.
انطلق أسطول يحمل مساعدات إنسانية لقطاع غزة من برشلونة في 15 أبريل. وفي يوم الاثنين، أفيد بأن الأسطول محاصر، وبحسب المنظمين، تم اعتراضه بالقوة من قبل سفن حربية إسرائيلية في المياه الدولية، على بعد حوالي 250 ميلا بحرياً قبالة سواحل غزة.



