المقالات والسياسه والادب

لما احترامك يقع متلمّوش بالكلام، رجّعه بهدوء يخلي اللي قدامك يعيد حساباته

كتبت/د/شيماء صبحي

في ناس بتفتكر إن الاحترام بيرجع بالخناق، بالصوت العالي، أو بكتر التبرير… والحقيقة؟

أغلب الوقت، كل ما تدافع عن قيمتك زيادة، كل ما اللي قدامك يحس إنك محتاج تثبتها.

الهيبة الحقيقية مبتتصنعش… بتتبني من طريقة سكوتك، حدودك، وحضورك.

١- بطل تشرح نفسك لكل حد

الناس اللي بتحترمك مش محتاجة ألف تفسير، واللي مش مقدّراك مش هتقتنع مهما اتكلمت.

أوقات السكوت بيقول: “أنا مش مضطر أثبت مين أنا.

٢- غير أسلوبك من غير إعلان

كنت متاح طول الوقت؟ قلل.

كنت بتسامح بسرعة؟ خليك أوضح.

التغيير الهادئ بيوصل رسالة أقوى من أي عتاب.

٣- امشي من المكان اللي بيستهلكك

في علاقات وجودك فيها بقى عادة، مش قيمة.

وساعات الغياب بيعرف الناس وزن الشخص اللي كانوا واخدينه مضمون.

٤- متديش فوق طاقتك

العطاء الحلو، الإفراط فيه مؤذي.

لأن بعض الناس لما تتعود إنك موجود دايمًا… تنسى تشكرك، وبعدها تنسى قيمتك.

٥- متبقاش رد فعل

أي حد يقدر يعصبك… يبقى عنده زرار يتحكم بيك.

الهدوء وقت الاستفزاز قوة، مش برود.

٦- خلّي نجاحك يرد

في ردود مبتتقالش… بتتعمل.

اشتغل على نفسك، اتطور، انجح.

وسيب الفرق بين زمان ودلوقتي يتكلم.

٧- احترم نفسك الأول

طريقة رفضك، كلامك، حدودك، حتى سكوتك… كل ده بيقول للناس تتعامل معاك إزاي.

اللي بيقلل من نفسه، بيستغرب ليه الناس بتقلل منه.

٨- متجريش على اللي رجع بعد ما خسرك

مش كل رجوع ندم… ساعات بيكون ضمان إنك لسه متاح.

والفرص الكتير للي كسر احترامك، بتكسر احترامك لنفسك.

مقالات ذات صلة