المقالات والسياسه والادب

أنا العروبة بقلم د.ذكاء رشيد

ما همنا عاصف أدمى مرافئنا
ولا شراع طوى الشطآن وانصرفا
أنا العروبة.. لا جرح يبعثرني
ولا اغتراب على الأبواب قد وقفا
من “بغداد” نبض دمي، وفي “دمشق” لنا
عز يميد به التاريخ مذ سلفا
خذوا المقاهي.. وخذوا لحن غربتكم
واتركوا لي ترابا بالإبا شرفا
سلوا “الشهباء” عن فرسان دولتها
إذا الصوارم ساقت خصمها تلفا
شمخت حلب.. رباط الخيل مذ خلقت
بيت العلاء ومن للمكرمات صفا
تمشت الشهب في عرصات قلعتها
وقلدت سيف “سيف الدولة” الشرفا
خيولنا في ليالي الريح ضامرة
تقد صخر المنايا.. لا تهاب جنفا
نحن الصهيل إذا جفت حناجركم

ونحن برق لحارق الشمس قد خطفا

مقالات ذات صلة