ليبيا تعلن اكتشاف مقبرة جماعية جديدة في ترهونة.. وانتشال 4 جثث مجهولة الهوية
أعلنت الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين في ليبيا، عن اكتشاف مقبرة جماعية جديدة في مدينة ترهونة، أسفرت عن استخراج 4 جثث مجهولة الهوية، خلال عمليات بحث وتنقيب نفذتها فرقها المختصة بتكليف من مكتب النائب العام وبتوجيهات مباشرة من رئيس الهيئة.
وأوضحت الهيئة في بيان أن أعمال البحث شملت عددًا من المواقع داخل المدينة، عقب ورود بلاغات وشبهات بوجود أماكن يُعتقد أنها تضم رفاتًا بشرية، حيث تم تنفيذ 987 حقلًا تجريبيًا في موقع المشروع الزراعي غرب ترهونة، ما قاد إلى اكتشاف المقبرة الجماعية.
انتشال جثامين لمجهولي الهوية في ترهونة الليبية
وأضافت أن الفرق المختصة من إدارتي البحث عن الرفات والطب الشرعي باشرت على الفور عمليات استخراج الجثامين، تمهيدًا لنقلها إلى مقر الهيئة، حيث ستخضع للفحوصات الفنية وأخذ العينات اللازمة، بهدف مطابقتها مع قاعدة بيانات المفقودين والتعرف على هويات الضحايا.
وأكدت الهيئة استمرار أعمال البحث والاستكشاف داخل الموقع وفق الخطط المعتمدة، وبالتنسيق مع الجهات القضائية والاختصاصية، مشددة على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال أي نتائج جديدة يتم التوصل إليها خلال عمليات التنقيب.
وتشهد ليبيا منذ سنوات جهودًا مكثفة من الجهات المختصة في ملف المفقودين، خاصة في المناطق التي شهدت نزاعات مسلحة، حيث تُنفذ عمليات منظمة للكشف عن المقابر الجماعية، وجمع الرفات البشرية، وإخضاعها للفحوصات الجنائية، في إطار مساعٍ تهدف إلى تحديد الهويات وإنهاء ملفات المفقودين بالتنسيق مع النيابة العامة الليبية والجهات القضائية.
استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان وارتقاء شهداء ودمار واسع
أغار الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي على عدد من مناطق الجنوب اللبناني، مستهدفاً بلدات عدة في الزهراني وجزين والنبطية وصور، ما أدى إلى ارتقاء شهداء ووقوع دمار واسع في الممتلكات.
ففي الزهراني، نفذ الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلى ثلاث غارات على بلدة البابلية، إلا أنّ الصاروخ لم ينفجر، في حين تعرّضت منطقة جبل صافي في قضاء جزين لثلاث غارات جوية متتالية، كما شنّ الطيران الحربي للاحتلال غارة على بلدة مليخ في القضاء نفسه.
وفي قضاء النبطية، استُشهد مواطنان جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في بلدة عدشيت ودمرته، كما استُشهد مواطن آخر في غارة نفذتها مسيّرة اسرائيلية على البلدة نفسها.
وتعرّضت مناطق عدة في القضاء لسلسلة غارات، بينها كفررمان التي استُهدفت على دفعتين، ووادي النميرية لجهة دير الزهراني، إضافة إلى ميفدون والريحان، والمنطقة الواقعة بين بلدتي اللويزة ومليخ، فضلاً عن زبدين وشوكين حيث سُجلت غارتان متتاليتان.
فرنسا تحقق فى شبهات تعذيب وجرائم حرب إسرائيلية بحق ناشطى أسطول الحرية
أعلنت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب (PNAT) في فرنسا فتح تحقيق في شبهات تعذيب وجرائم حرب، على خلفية بلاغ قدمته الحكومة الفرنسية بشأن كيفية معاملة ناشطين فرنسيين ضمن “أسطول الحرية إلى غزة” من قبل السلطات الإسرائيلية خلال فترة احتجازهم، عقب اعتراضهم في البحر المتوسط في مايو الماضي.
وذكرت النيابة، في بيان صادر اليوم الجمعة، أن التحقيق الأولي أُسند إلى المكتب المركزي لمكافحة الجرائم ضد الإنسانية، ويشمل اتهامات بـ«التعذيب وفقاً لاتفاقية نيويورك المؤرخة في 10 ديسمبر 1984» و«جرائم حرب»، وذلك بحسب ما أوردته وسائل إعلام فرنسية.
وكان وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، قد أعلن في 29 مايو إحالة القضية إلى القضاء، عقب تداول مقطع فيديو يُظهر ناشطين وهم راكعون ومقيدو الأيدي، بعد اعتراضهم في عرض البحر واحتجازهم في جنوب إسرائيل، مشيراً إلى ما وصفه بسوء المعاملة التي تعرض لها المشاركون الفرنسيون في الأسطول من قبل السلطات الإسرائيلية.
ويُذكر أن نحو خمسين سفينة انطلقت من تركيا في 14 مايو الماضي، بهدف كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة، الذي يشهد دماراً واسعاً جراء حرب مستمرة منذ عامين. وكانت السلطات الإسرائيلية قد أعلنت توقيف 430 ناشطاً، من بينهم 37 فرنسياً، كانوا على متن تلك السفن، قبل أن يتم ترحيلهم جميعاً في 21 مايو.