ما كل غصن يورق بقلم د.ذكاء رشيد عذرتك إذ باحت بما فيك أعين وما لاح من شجو بصدرك ينطق بكيت، وما هذي الدموع طريفة على كبد من لفحة البين تحرق دعوت «المها» بين القوافي ولم تكن سوى نفس في مهجة الحر يعبق إذا هزك الوجد المقيم فإنني على جمر هذا البعد أطوى وأسحق وما لوعة العشاق حكرا لعاشق ففي الصدر نار لو أبوح ستحرق لويت عنان الصبر خوف منية وخلفتني في اليم وجدي زورق أنا ذلك الدر الذي رمت وصله ولكن فيك الخوف بالظن يخنق أتشكو من الأغلال والقيد في الهوى؟ وأنت بقلبي السيد المتفرق! رعينا عهودا في الخفاء قديمة فما بال عهد اليوم باللوم يرهق؟ فلا تحسبن أن الصدود مفازة وأني بأثواب الجفاء أمزق ولكنها الأقدار خطت رحيلنا وما كل غصن بالأماني يورق سأكتم ما بي حتى يقضي خالقي ويشهد هذا الكون أني أصدق لئن لامنا في العشق من جهل الجوى فإن حنيني للمنارات يبرق تعزز فإن الحب يعظم بالوفا وليس ينال الفوز من كان يفرق