المقالات والسياسه والادب

على رصيف الذاكرة ..بقلم عبد الرحمن العبادي

على رصيف الذاكرة ..

بقلم عبد الرحمن العبادي

ثمة حروف تقطن أكتاف الورق ..

حلقت بين إنهزام وإحتراق النداءات …

اراقت حبر من لون الاشتياق

على رصيف الحب تخيل معي

لو أن كل الأشجار التي بيننا،

واست بخشبها أبواب بيتنا القديم،

و لو كانت كل الطيور سعاة

بريد لرسائلي لك،

لو أن كل لمعةٍ نجم

كانت تمثالًا لعينيك،

و كل وجه عابر يحمِل من أجلي

نسخةً موحدَة لوجهك..

سيظل شوقي لك شرسًا،

سيظل يحب كل مسامات جسدك

سوف ابعد كل شيء

يحول بيني و بينك،

و ان كان خدش بريء

على مسطرة في حقيبة طفل .

تخيل كأن ترغب في الشكوى

ولا تجد الكلام المناسب،

كأن ترغب في البكاء

فلا تجد الذريعة،

كأن ترغب في أي شيء

ولا تستطيعه،

لأن الأشياء كلها حائلة،

كأن تنظر أمامك

ولا ترى شيئاً،

يقترب أو يبتعد،

كلّما اتسعت حدقتاك

اتسع الفراغ من حولك،

كأن عينيك تشربان البياض.

تخيل معي كل هذا الحب

♥️ ♥️♥️ ♥️💔

مقالات ذات صلة