أخبار العالم

العالم هذا المساء

كتب وجدي نعمان

العالم هذا المساء:-

فنزويلا تحوّل عددا من المدارس إلى مراكز إيواء جراء زلزال مزدوج

قالت وزارة التعليم فى فنزويلا إن عددا من المدارس ستُحوَّل إلى مراكز للإغاثة الطارئة وإيواء العائلات المتضررة جراء الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد، وكانت السلطات الفنزويلية قد أعلنت تعليق الدراسة في جميع أنحاء البلاد عقب الكارثة.

وأعلنت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة، ديلسى رودريجيز، حالة الطوارئ القصوى فو البلاد، إثر تعرض فنزويلا لزلزالين متتاليين وُصفا بأنهما الأقوى والأعنف اللذين يضربان البلاد منذ عام 1900، وأسفرت الكارثة فى حصيلة رسمية أولية مرشحة للارتفاع عن مقتل 188 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من ألف آخرين.

العالم هذا المساء

زلزال فنزويلا

وحذرت رودريجيز فى خطاب تلفزيونى من أن هذه الأرقام تمثل “تقديرات مبدئية”، مؤكدة أن الضحايا في تصاعد مستمر مع تواصل عمليات البحث والإنقاذ المعقدة تحت أنقاض عشرات المباني المنهارة، لا سيما في العاصمة كاراكاس ومحيطها.

وفقاً لبيانات هيئة المسح الجيولوجى الأمريكية (USGS)، ضربت المنطقة هزتان عنيفتان يفصل بينهما 39 ثانية فقط؛ الأولى اعتُبرت هزة استباقية بقوة 7.2 درجة، تلتها الهزة الرئيسية المدمرة بقوة 7.5 درجة، وكان مركزهما فى غرب بلدة “مورون” على الساحل الكاريبي (حوالي 170 كيلومتراً غرب العاصمة كاراكاس)، وعلى عمق ضحل لم يتجاوز 13 كيلومتراً، مما ضاعف من آثارها التدميرية.

وقد امتد الشعور بالزلزالين لآلاف الكيلومترات وصولاً إلى مناطق في كولومبيا المجاورة والأمازون البرازيلي. وعقب الزلزالين، سُجلت أكثر من 30 هزة ارتدادية، مما يهدد بانهيار الأبنية المتصدعة أصلاً.

حادث دهس خلال احتفالات بفوز المكسيك على التشيك بكأس العالم.. فيديو

أفادت السلطات المكسيكية في لوس كابوس، في بيان لها، بإصابة أكثر من اثني عشر شخصًا، عندما دهست سيارة حشدًا من الناس في منتجع كابو سان لوكاس السياحى الشهير، خلال احتفالات فوز المكسيك خلال منافسات كأس العالم.

وأضافت السلطات المحلية: “بحسب المعلومات الأولية، كانت السيارة محاطة بمجموعة من الأشخاص، ولأسباب ستحددها السلطات المختصة، دهست الحشد، مما أسفر عن إصابة عدد منهم”.

حادث دهس بعد فوز المكسيك على والتشيك فى كأس العالم

وأكد البيان أن 17 شخصًا تلقوا العلاج الطبي، بمن فيهم السائق الذي تم القبض عليه.

وأعرب القائم بأعمال رئيس بلدية لوس كابوس، خوسيه مانويل لارومبي، عن تضامنه العميق مع المتضررين وعائلاتهم في أعقاب الأحداث المؤسفة التي وقعت الليلة، ووعد بإطلاع الجمهور على آخر المستجدات المتعلقة بالتحقيقات في الحادث.

تقع كابو سان لوكاس في شبه جزيرة باخا كاليفورنيا بالمكسيك، وهي إحدى أبرز الوجهات السياحية الفاخرة في المكسيك، وإحدى المدينتين الرئيسيتين في بلدية لوس كابوس، التي تضم أيضًا سان خوسيه ديل كابو والمنطقة السياحية التي تربط بينهما.

الحوثيون يهددون باستهداف تحركات إسرائيل فى ما يُعرف بإقليم أرض الصومال

وجّهت جماعة الحوثى فى اليمن تهديدات مباشرة بشن هجمات عسكرية تستهدف ما وصفته بالتجمعات والتمركزات الإسرائيلية داخل ما يُعرف بإقليم “أرض الصومال” الانفصالى، والمطل على الممرات المائية الحيوية فى البحر الأحمر والقريبة من السواحل اليمنية، حسبما ذكرت وسائل إعلام موالية لجماعة الحوثى.

وأعلن قائد الجماعة، عبد الملك الحوثي، في خطاب له، أن قواته لن تقف مكتوفة الأيدى أمام أي تواجد للجانب الإسرائيلي في المنطقة، مؤكداً الاستعداد للمبادرة في أي وقت لاستهداف أي تمركز له داخل أراضي الإقليم، كما حث الدول المطلة على البحر الأحمر على اتخاذ موقف مشترك وجاد إزاء التحركات الأخير في المنطقة.

العالم هذا المساء

الحوثيون

وتأتي هذه التهديدات في ظل تطورات متسارعة وخلافات دبلوماسية حادة، إثر إقدام إدارة ما يُعرف بإقليم “أرض الصومال” (هرجيسا) على افتتاح مكتب تمثيلي يوصف بالسفارة في مدينة القدس المحتلة، وهو الإجراء الذى قوبل بإدانات عربية وإقليمية واسعة، كان أبرزها بيان وزارة الخارجية المصرية التي أدانت الخطوة بأشد العبارات، واعتبرتها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ومساساً مباشراً بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس، ومحاولة لتكريس واقع غير قانوني لصالح كيانات تخالف قرارات الأمم المتحدة.

مئات الضحايا وشلل جزئى يجتاح عواصم أوروبية بسبب موجة حر قياسية

تواجه دول غرب ووسط أوروبا واحدة من أعنف الموجات الحارة غير المسبوقة في تاريخها الحديث، أسفرت حتى الآن عن تسجيل مئات الوفيات وإعلان حالة الاستنفار الصحي والبيئي في عدة دول، وسط توقعات ببلوغ دورتها ذروة جديدة قد تضع ملايين السكان تحت درجات حرارة أربعينية خانقة.

ووفقاً للتقارير الطبية والميدانية الصادرة اليوم الخميس، فإن الموجة الناجمة عن ظاهرة “حاجز أوميغا” المناخية (أو القبة الحرارية) المحملة بالكتل الهوائية الساخنة من شمال أفريقيا، تسببت في إيجاد ظروف جوية قاسية رفعت درجات الحرارة بمعدل وصل إلى 18 درجة مئوية فوق المعدلات الطبيعية لهذا الوقت من العام.

تتزايد أعداد الضحايا المرتبطة بالإجهاد الحراري وحوادث الغرق بشكل متسارع في عدة دول أوروبية، وجاءت المؤشرات الأولية على النحو التالي:

إسبانيا (أكثر من 200 ضحية)

رصد معهد “كارلوس الثالث” الصحي في مدريد ما لا يقل عن 212 حالة وفاة خلال الأيام القليلة الماضية (بين الأحد والأربعاء)، بناءً على نظام الرصد الإحصائي الذي يقيس الفوارق بين الوفيات الفعلية والمتوقعة تاريخياً في مثل هذه الظروف.

فرنسا (أرقام متصاعدة وفواجع عائلية)

سجلت البلاد أشد أيامها حرارة منذ بدء التدوين المناخي عام 1947 بمعدل عام بلغ 30 درجة مئوية. وفي العاصمة باريس، أكدت البلدية تصاعد أعداد الوفيات دون تحديد رقم نهائي، في حين كشفت مصادر أمنية عن وفاة 3 أطفال خنقاً داخل سيارات مغلقة بسبب الحرارة المرتفعة، فضلاً عن تسجيل 48 حالة غرق لأشخاص حاولوا التبريد عن أنفسهم في المسطحات المائية غير المجهزة.

تشير التقديرات المناخية إلى أن ما يربو على 380 مليون نسمة في القارة الأوروبية (أي ما يعادل نحو ثلثي سكان القارة) سيعيشون تحت درجات حرارة تتجاوز حاجز الـ 30 درجة مئوية، في حين يواجه أكثر من 101 مليون شخص درجات حرارة تتخطى الـ35 درجة مئوية.

بناءً على البيانات الإحصائية الواردة في الجدول، تشهد القارة الأوروبية أزمة مناخية وصحية خانقة تضع نحو 380 مليون نسمة (ما يعادل ثلثي سكان القارة) تحت وطأة درجات حرارة تتجاوز حاجز الـ 30 درجة مئوية.

وتتصدر ألمانيا الخريطة من حيث عدد السكان المتأثرين بالذروة، حيث يواجه أكثر من 70 مليوناً من مواطنيها طقساً حاراً (من بينهم 18 مليوناً تتخطى الأجواء لديهم حاجز الـ 35 درجة مئوية)، تليها فرنسا بأكثر من 50 مليون نسمة يعيشون ذروة قياسية تجاوزت فيها الحرارة في العاصمة باريس 40.3 درجة مئوية.

وفي إيطاليا، يتأثر نحو 48 مليون نسمة بالموجة وسط إعلان وزارة الصحة “أعلى مستويات الإنذار” في 16 مدينة رئيسية، في حين لم تكن المملكة المتحدة بمعزل عن هذه الكارثة، إذ يواجه نحو 38 مليون نسمة طقساً حاراً غير معتاد يتجاوز بوضوح المعدلات الصيفية التقليدية للبلاد.

مقالات ذات صلة