سلطت الصحف الإسبانية والأرجنتينية الضوء على صورة التقطها المصور جوان مونفورت، لا تتجاوز كونها لقطة خيرية عابرة. ليونيل ميسي، الشاب البالغ من العمر 20 عاما، يحمل طفلًا رضيعًا عمره 6 أشهر فقط، فى جلسة تصوير خيرية لنادى برشلونة. لم يكن أحد يعلم أن ذلك الطفل، الذي يُدعى لامين يامال، سيكون يومًا ما نجمًا عالميًا، وأن القدر سيجمعهما مجددًا في مواجهة مصيرية.
ميسى ويامال فى صورة منذ 19 عاما
البداية.. صورة في كالفندار الخيري
جاءت الصورة ضمن مبادرة نظمتها مؤسسة نادي برشلونة بالتعاون مع صحيفة “دياريو سبورت” الكتالونية، خُصصت عائداتها لدعم منظمات خيرية مثل يونيسيف. شارك لاعبو الفريق بالتصوير مع أطفال تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و8 سنوات، وكان ميسي في بداية مسيرته الأسطورية. أما يامال، فكان مجرد طفل اختارته عائلته للمشاركة دون أن يدرك أحد مستقبله الكروي المبهر، وفقا لصحيفة كلارين الأرجنتينية.
يامال طفل فى صورة مع ميسى منذ 19 عاما
عودة الصورة إلى الواجهة 2024
بعد 17 عامًا، وتحديدًا خلال يورو 2024، سجل يامال هدفًا رائعًا في مرمى فرنسا، ليعيد نشر الصورة على حسابه على إنستجرام مع تعليق “Renacido” (مولود من جديد). ومنذ ذلك الحين، أصبحت الصورة أيقونة رياضية، خاصة بعد أن أكد المصور مونفورت تفاصيلها، معترفًا أنه لم يكن يتوقع أبدًا أن يصبح ذلك الرضيع نجمًا عالميًا، وفقا لصحيفة الباييس الإسبانية.
يامال مع ميسى قبل 19 عاما
نهائي المونديال.. لقاء القدر
اليوم، وبعد 19 عامًا على تلك اللقطة، يلتقى الرجلان في مواجهة تاريخية، نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا، في ملعب ميتلايف بنيوجيرسي. ميسي، الأسطورة التي تبحث عن تكرار الإنجاز، ويامال، الشاب الذي يُنظر إليه كخليفة محتمل. لم يعد الأمر مجرد صورة، بل تحول إلى قصة كروية تتجاوز الخيال، حيث يجتمع الماضي والحاضر في مباراة قد تحدد ملامح مستقبل كرة القدم.