حوادث

وقائع مؤلمة في سوهاج مع بداية العام الدراسي أتوبيس يصيب 7 طلاب وحروق لطفل ووفاة طالبتين

وقائع مؤلمة في سوهاج مع بداية العام الدراسي أتوبيس يصيب 7 طلاب وحروق لطفل ووفاة طالبتين

صفاء مصطفى 

شهدت محافظة سوهاج منذ انطلاق العام الدراسي الجديد عددا من الوقائع المؤلمة التي طالت طلابا وطالبات، تنوعت بين حوادث الطرق والاعتداءات داخل المدارس وشكاوى أولياء الأمور، إلى جانب حالات وفاة مفاجئة، ما أعاد ملف سلامة الطلاب إلى دائرة الاهتمام

ففي 17 سبتمبر وقع حادث تصادم بين أتوبيس تابع لإحدى المدارس الخاصة وسيارة نقل على طريق الزوك الشرقية بدائرة مركز المنشأة، وأسفر الحادث عن إصابة 9 أشخاص بينهم 7 طلاب، إلى جانب مشرفة وسائق السيارة النقل

وكشفت المعاينة الأولية أن الحادث وقع عقب انفجار أحد الإطارات الأمامية للسيارة النقل أثناء سيرها، ما أدى إلى اختلال عجلة القيادة وانحراف السيارة واصطدامها بالأتوبيس، ونقل المصابون إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما استقرت حالاتهم الصحية وغادر معظمهم المستشفى، بينما بقي 3 طلاب لاستكمال الفحوصات

وفي واقعة أخرى، لقيت الطالبة آية حمدان، 15 عاما، طالبة بالصف الثالث الإعدادي، مصرعها أثناء توجهها إلى مدرستها بقرية الحواوايش التابعة لمركز أخميم، بعدما تعرضت لحادث صدم من سيارة ملاكي، وجرى نقل جثمانها إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق مع التحفظ على السيارة وقائدها

كما شهدت إحدى مدارس مركز المنشأة واقعة أخرى، بعدما تقدمت أسرة طفل يبلغ من العمر 7 سنوات بشكوى اتهمت فيها معلمة بالتعدي على نجلها والتسبب في إصابته بحروق في وجهه باستخدام ولاعة، وقالت المعلمة خلال الإجراءات إنها استخدمتها بهدف تهذيبه، بينما باشرت جهات التحقيق إجراءاتها للوقوف على ملابسات الواقعة

وفي واقعة منفصلة، تقدم ولي أمر طالب بالصف الأول الإعدادي بشكوى اتهم فيها أحد المدرسين بالاعتداء على نجله داخل المدرسة، وقال إن نجله كان يتعرض للتنمر من أحد زملائه ولجأ إلى المدرس طلبا للحماية قبل أن يتهمه بالتعدي عليه وإهانته أمام زملائه، مطالبا بالتحقيق في الواقعة

وشهدت قرية مشطا التابعة لمركز طما كذلك وفاة الطفلة بتول طارق الناظر بصورة مفاجئة قبل توجهها إلى المدرسة، الأمر الذي أثار حالة من الحزن بين أسرتها وأبناء القرية

وتكشف هذه الوقائع المتنوعة عن أهمية استمرار إجراءات تأمين الطلاب منذ خروجهم من منازلهم وحتى عودتهم إليها، سواء من خلال التأكد من سلامة أتوبيسات المدارس ومراجعة إجراءات المرور، أو التعامل الجاد مع شكاوى الطلاب وأولياء الأمور، وضمان توفير بيئة مدرسية آمنة تحمي الطلاب من العنف والتنمر والإيذاء

وتظل تفاصيل الوقائع التي تتضمن اتهامات أو شكاوى خاضعة لما تسفر عنه التحقيقات الرسمية، دون الجزم بالمسؤولية قبل انتهاء الإجراءات القانونية

مقالات ذات صلة