المقالات والسياسه والادب

النفس و الشيطان و ما بينهما

النفس و الشيطان و ما بينهما

بقلم / شاميه كساب 

نظريه خياليه و لكنها تستند على طباع بعض البشر 

منذ فتره طويله قولت أن حرب هرمجدون حدثت بالفعل و أن الشيطان هو من ربح فتلبست الشياطين كسوه طينيه و انتحلوا شخصيه البشر و عاشو وسط القله البشريه التى نجت ، عاشو و تعايشو و تعاشرو و تكاثرو و اندمجت چيناتهم بچينات البشر و و من كثرة تقمص شخصيه البشر أخذوا طبع من طباع الإنسان إلا و هو النسيان فنسو اصلهم و من هم فى الأساس حتى أصبح العالم منقسم لأقسام لمن يدقق و يحلل : 

*قسم النفس الانسانيه الاصيله: 

هى التى لا تتلوث بأى چين 

*و قسم النفس المختلطه : 

هى بين النفس الاصيله و الشيطن 

*و قسم شيطان يرتدى الكسوه الطينيه للبشر : 

هم سلاله المنتصرين من الشياطين فى حرب هرمجدون .

***رفعت جميع الحواجز لتتواجه الاقسام الثلاثة و تتصارع فى الحياه النفس الاصيله تريد أن تهرب تنجوا و لكن الشيطان يحاربها 

أما القسمين الآخرين يحاربون بعضهم البعض و اصبحت الأرض ساحه معركه .

النفس الحقيقيه الغير ملوثه بأى چين آخر من السهل معرفتها و لكن حين يتم التعرف عليها يكاد نورها يبرجل و يعمى النفس المشيطنه فتعلن الحرب و لأن النفس المختلطه مجرد تابعه البعض يتبع النفس الاصيله و كأنه مسخر لحمايتها و البعض الاخر ينضم لصفوف الشيطان فى الحرب على النفس الحقيقيه 

النفس الحقيقيه و الشيطان واضحين الاثنان يفتخرون بإنجازاتهم الاثنان أقوياء لابد أن يكونوا معروفين بارزين النفس الحقيقيه يرسلها الخالق لأشخاص عديده لعل تصلح من شأنهم أو تقف بجوارهم و الشيطان يذهب لتلك الأشخاص ليحارب النفس الحقيقيه و يعطلها عن تاديه رسالتها الاثنان اذكياء يتعلمون و يتفنونوا فى ما يتعلمون لا تجد ابدا نفس حقيقيه أو شيطان يقللون من شأنهم هم لا يتقمصون دور الضحيه لا ينغمسوا فى شئ و ليس لديهم مفهوم التعلق الاثنان لن يستمروا فى طريق خاسر سواء نفسيا أو اجتماعيا أو ماليا 

الاثنان لابد أن يمروا بكل شئ ما تعرفه و ما لا تعرفه و هذا يعطيهم الخبره و القوه و فنون الرد الهادى و التفكير الايجابى المنجز الاثنان يعيشون الوفره الكونيه لأن الاثنان يتقنون فنون لعبه الحياه هم حازمون و دائما تجدهم يضعون حدود صحيه الاثنان ليسوا اقوال و لكن أفعال و أن أحد فيهم تفوه بكلمات لابد أن ينفذها هو قالها من باب التحذير فقط هم لا يحسدون لأن لديهم ثقه قويه جدا فى أنفسهم و فى الخالق الاثنان لا تستغربوا كلامى الشيطان بكل مساوئه مؤمن بالخالق هو يعلم جيدا أنه يستطيع أن يتلاعب و لكن بمشيئة الخالق و ايضا النفس الحقيقيه تعلم جيدا أنها من الجائز أن تخطئ و لكن ليس عكس مشيئة الخالق 

الاثنان متشابهان جدا مع اختلاف أهدافهم 

شئ محير أليس كذلك و لكن ما بينهما مختلف تماما عنهم 

ما بينهم نفس ممزعه بين الخير و الشر بين الحقيقه و الخيال بين تدبير المكائد و الضمير منهم أغنياء و لكن لن يعيشوا الوفره يثرثرون كثيرا يسبون الآخرين يفتعلو المشاكل دائما يشككون فى أنفسهم و فى الآخرين مهما ذاد مالهم تجدهم غير راضين لذلك لن يعيشوا الوفره و الوفره هى المرتبه الاعلى من الثراء دائما تجدهم يعيشون و يفضلون دور الضحيه و أنهم متهضدين أو أن الجميع يراهم سيئين و يتهضدون الآخرين تجدهم دائما يعلقون اخطائهم على شماعه الآخرين و هذا نتيجه لتواجد چينين مختلفين تماما أسفل الكسوه الطينيه للبشر نعم تشعر أنهم لديهم شيزوفرنا تائهين ضائعين لديهم من التردد و الحيره حتى أنهم لم يستطيعوا أخذ قرار فى حياتهم و غالبا ما يرجعون على قراراتهم ثقتهم فى نفسهم و فى الخالق غير موجوده يدعون الرب و هم غير متأكدين من الاجابه يحاولون جذب الأموال و هم يخافون على يمتلكون من المال أن يصرف و لا ياتى غيره يعشقون العلاقات السلبيه و يتعاطفون مع الكاذبين يفعلون كل ما يسمى معاصى و لكن فى الخفاء اهم شئ يكون فى الخفاء و يجرون يبحثون عن عيوب الاخرين و يقوموا بتشوهيهم انتقاما من أنفسهم على ما يفعلون فى الخفاء و يضايقهم و لكنهم لن يتراجعوا 

*** اغرب ما فى الأمر أن الثلاث اقسام يعيشون على أرض واحده و يظل الأمر الأكثر تعقيدا و غير مفهوم : 

إن لا احد من المخلوقات البشريه تستطيع تحديد هويتها الروحيه إن كانت نفس حقيقيه أو شيطان أو ما بينهم و الاكثر غرابه أننا جميعا نرى تلك النماذج فى حياتنا اليومية و لكن لا نبالى فصراع الحياه و سخبها أصبح أعلى و اكبر .

مقالات ذات صلة