العالم هذا المساء

كتب وجدي نعمان
العالم هذا المساء
320 ألف يشاركون فى احتجاجات ضد الغلاء فى فرنسا
شهدت الشوارع الفرنسية تصعيداً ميدانياً حاداً وموجة احتجاجات عارمة اجتاحت العاصمة باريس ومختلف الأقاليم والمحافظات الفرنسية اليوم، وسط استنفار أمني غير مسبوق للسيطرة على المشهد الميداني.
وأكدت وزارة الداخلية الفرنسية في بيان عاجل أن أعداد المشاركين في الاحتجاجات بكافة أنحاء البلاد بلغت نحو 320 ألف متظاهر، مما يعكس حجماً ضخماً للحراك الشعبى فى مختلف الولايات والمدن الفرنسية.
وفي العاصمة باريس، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الشرطة أن الميادين والساحات الرئيسية شهدت احتشاد نحو 70 ألف شخص، حيث واصل المتظاهرون ضغوطهم الميدانية وسط انتشار مكثف لقوات الأمن للتعامل مع التطورات ومنع وقوع أي صدامات أو أعمال عنف.
غادروا فوراً وابتعدوا عن التجمعات.. تحذير أمريكى عاجل لرعاياها فى موسكو
أصدرت السفارة الأمريكية فى العاصمة الروسية موسكو تحذيراً أمنياً عاجلاً وشديد اللهجة لكافة رعاياها والمواطنين الأمريكيين المتواجدين داخل الأراضى الروسية.
علم أمريكا
وطالبت السفارة الأمريكية رعاياها بضرورة تجنب الأماكن العامة، الساحات، والتجمعات المزدحمة فوراً، مؤكدة أنها تتابع وتنسق التطورات الأمنية الخطيرة والميدانية عن كثب مع الأجهزة الأمنية المختصة.
ويأتي هذا الاستنفار بعد إعلان جهاز الأمن الفيدرالى الروسى (FSB) عن تلقيه معلومات استخباراتية وافدة من واشنطن تحذر من هجوم إرهابي وشيك يخطط له داخل موسكو.
روبيو: الرئيس ترامب لم يتخذ قرارا بشأن تنفيذ عمل عسكرى ضد إيران
أصدر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو سلسلة تصريحات حاسمة وسريعة بشأن الملف الإيراني والمفاوضات الجارية، مؤكداً أن واشنطن ما زالت تنتهج المسار الدبلوماسي لكنها تضع كل الخيارات على الطاولة.
وأكد روبيو أن المحادثات المباشرة وغير المباشرة مع طهران لا تزال مستمرة، مشيراً إلى عدم وجود إطار زمني محدد للمفاوضات الدبلوماسية المستضيفة لها دولة قطر حالياً. وأضاف أن الإدارة الأمريكية منفتحة تماماً على أي حل دبلوماسي بشرط ألا يمس أو يهدد الأمن القومي لأمريكا وحلفائها.
روبيو
وفي إشارة تصعيدية، أوضح روبيو أن إيران أظهرت طموحات صريحة لامتلاك سلاح نووي، شدّد على أنه “لن يحدث مطلقاً”، كاشفاً في الوقت ذاته أن الرئيس دونالد ترامب لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن تنفيذ تحرك عسكري مباشر ضد إيران.
كما أشار وزير الخارجية الأمريكي إلى وجود إجماع كامل بين دول مجموعة العشرين على أهمية حماية وضمان حرية الملاحة الدولية في المعابر والممرات البحرية الاستراتيجية.
ترامب: قد نشهد اتفاق سلام كبير خلال قمة الـ 20 يشمل روسيا وأوكرانيا وإيران
فجّر الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تصريحاً مدوياً، أعلن فيه عن إمكانية التوصل إلى صفقة سياسية شاملة و”اتفاق سلام كبير” خلال انعقاد قمة مجموعة العشرين المرتقبة.
ترامب
وأوضح ترامب أن هذا الاتفاق المحتمل قد يتضمن تسويات جزرية وشاملة تنهي التوترات والمواجهات العسكرية القائمة على عدة جبهات، وفي مقدمتها الأزمة الروسية الأوكرانية، بالإضافة إلى الملف الإيراني الشائك فى الشرق الأوسط.
إيران: أمريكا وإسرائيل ستواجهان ردا يفوق التصور امتثالا لأوامر المرشد
قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية علي عبد اللهي ، لدينا مخزون جديد من أهداف العدو وأصوله وهي على جدول أعمالنا.
وأضاف عبد اللهى قائلا سنرد على أي اعتداء بقوة هائلة لا حدود جغرافية لها، وذلك امتثالا لأوامر المرشد.
كما توعد أمريكا وإسرائيل برد يفوق التصور، مؤكدا: ” نحن من سيحدد نهاية أي حرب جديدة”، لن ننتظر العدو ليبادر بالتحرك وسنختار توقيت الرد وأسلوبه إذا رصدنا مؤشرا على عمل عدائي.
أضاف عبد اللهي، نحن نرصد تحركات العدو واستعداداته بقدراتنا الاستخبارية ونحدّث أهدافنا باستمرار، وسنقاوم حتى الرمق الأخير أي عدوان علينا على أي مستوى وبأي شكل كان.
خامنئى: لا قيود جغرافية للرد على أى تهديد
ومن جانبه، شدد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، خلال لقاء عقده مع قادة القوات المسلحة فى إيران، على التحلى بالجاهزية القتالية الدقيقة ضمن متطلبات الردع الأقصى لمواجهة الأعداء بقوة، ووجه بضرورة مواجهة أي نوع من التهديدات برد فوري ومؤثر ومن دون قيود جغرافية. وفقا لموقع المرشد ووسائل الإعلام الإيرانية.
مجتبى خامنئى
تعزيز البنية الاستخباراتية فى إيران
وشدد مجتبى أيضا على ضرورة تعزيز البنية الاستخبارية العسكرية الإيرانية وتطوير القدرات الدفاعية والأمنية؛ مضيفًا أنه فى حال بدأ الأعداء بهجمات عسكرية فإن قوات إيران والشعب الإيرانى سيحددان نهايتها وظروفها.
إيران تتمسك بشروطها السبعة وتطرح خطة جديدة لفتح مضيق هرمز خلال يومين
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي أن طهران لن تتفاوض مع واشنطن أو تعيد فتح مضيق هرمز قبل تنفيذ الشروط السبعة التي قدمتها إلى الجانب الأمريكي عبر وسطاء.

وقال رضائي إن الولايات المتحدة حاولت مرارا فتح قنوات للتفاوض مع إيران، مشيرا إلى أن طهران نقلت شروطها عبر وسطاء، من بينهم باكستان وقطر، وأبلغت واشنطن أن تنفيذ هذه المطالب شرط أساسي لاستئناف المفاوضات وفتح المضيق.
وأوضح أن إيران غيرت نهجها الدبلوماسي السابق، وأن أي حوار مستقبلي يتطلب تغييرا فعليا في السلوك الأمريكي وقبول الشروط الإيرانية بالكامل.
وأضاف أن الرد الذي تلقته طهران من واشنطن تضمن محاولات لتخفيف المطالب الإيرانية وطرح ملفات تتعلق بمراحل لاحقة من التفاوض، معتبرا أن المواقف الأمريكية غير مقنعة.
وفي أحدث تصريحاته، السبت 31 أكتوبر، كشف رضائي أنه اطلع على رسالة وجهها إليه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، لكنه لم يرد عليها حتى الآن. وقال رضائي في مقابلة بثها التلفزيون الإيراني إن لهجة الجانب الأمريكي “تغيرت تماما”، واعتبر ذلك مؤشرا إيجابيا، دون الإعلان عن أي تراجع عن شروط طهران.
ومن جانبه، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، أن مقترحا يجري بحثه مع الوسطاء قد يتيح إعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين، مع تمسك طهران بشروطها لبدء المفاوضات مع واشنطن.
وأوضح عراقجي، في مقابلة مع قناة “الجزيرة” يوم 31 أكتوبر، أن الجانب القطري اقترح تقليص مدة تنفيذ الخطة الإيرانية من سبعة أيام إلى خمسة، قبل التوصل إلى صيغة جديدة تختصر المدة إلى يومين. وأكد أن بلاده لا تعتزم حاليا عقد لقاءات مع مسؤولين أمريكيين، مشددا على أن أي قرار بشأن إجراء مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة يتوقف على تنفيذ الشروط الإيرانية.
وبالتوازي، أفادت وكالة رويترز بأن مفاوضين إيرانيين التقوا وسطاء قطريين في الدوحة، السبت، بعد محادثات أجريت في طهران الجمعة، في إطار المساعي الرامية إلى تجنب تجدد المواجهة العسكرية والتوصل إلى تسوية بشأن مضيق هرمز.
رضائي يكشف عن تلقيه تحذيرا شخصيا ومباشرا من وزير الدفاع السعودي عن هدف إسرائيل التالي
كشف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، عن تحذير تلقاه من وزير الدفاع السعودي، أفاد بأن إسرائيل تعتزم استهداف تركيا بعد إيران، ثم توجيه هجوم نحو السعودية.

وأتى هذا الكشف خلال تصريحات لرضائي على هامش “الاجتماع الرباعي” الذي عقد مؤخرا في طهران، حيث اجتمع ممثلو دول إقليمية كبرى لبحث الترتيبات المستقبلية للمنطقة.
وأكد المسؤول الإيراني أن ممثلين عن السعودية وتركيا وباكستان حذروا صراحة خلال هذه اللقاءات من نوايا إسرائيل الرامية إلى توسيع نطاق اعتداءاتها ليشمل دولا إسلامية أخرى، مما يعكس، إدراكا إقليميا مشتركا لخطورة التصعيد الحالي والحاجة إلى توحيد المواقف.
وربط رضائي هذه التحذيرات بالحاجة الملحة لإنشاء “هيكل أمني إقليمي جديد”. مشيرا إلى أن صمود إيران، وما وصفه بـ”إلحاق الهزيمة بأمريكا”، دفع دول المنطقة إلى التفكير الجدي في هذا التوجه، وأفشل كافة الحسابات الغربية ومساعيها لتشكيل تحالفات بديلة.
وشدد على أن أي هيكل أمني في غرب آسيا “لن يتشكل من دون مشاركة إيران ومحوريتها”، مؤكدا أن ممثلي الدول الذين قدموا إلى طهران كانوا يسعون بشكل عملي إلى تحديد الملامح الأساسية لهذا الإطار الأمني الجديد.
وفيما يخص جدول أعمال الاجتماع الرباعي، لفت رضائي إلى أن الدول المشاركة اتخذت مواقف حازمة ضد “إسرائيل”، وأن الحديث انصب بالكامل على “كيفية صياغة الترتيبات المستقبلية للمنطقة”.
وأكد أنه لم يتم طرح موضوع “اتفاق مكة”، كما لم تناقش قضية اليمن، في مؤشر واضح على تركيز الاجتماع على الملف الأمني والاستراتيجي الشامل دون الخوض في ملفات ثنائية أو إقليمية فرعية.
وختاما، جدد المسؤول الإيراني التأكيد على الموقف المبدئي لطهران، مشددا على ضرورة خروج القوى الأجنبية من المنطقة، واضطلاع دول غرب آسيا نفسها بمسؤولية الحفاظ على أمنها واستقرارها بعيدا عن أي وصاية خارجية.
هولندا تقاطع يوروفيجن 2027 احتجاجا على مشاركة إسرائيل
تراجعت هولندا عن قرارها المشاركة في يوروفيجن 2027، بعدما تعذر العثور على هيئة بث تتولى المشاركة وسط خلافات بشأن مشاركة إسرائيل.

وأعلنت هيئة البث الهولندية العامة “إن بي أو” أن البلاد لن ترسل متسابقا إلى المسابقة الأوروبية للأغنية العام المقبل، بعدما لم تبد أي هيئة بث هولندية استعدادها لتولي مسؤولية المشاركة، في ظل الاعتراضات على مشاركة إسرائيل.
ويأتي القرار بعد شهر من إعلان الهيئة ثقتها بعودة هولندا إلى المسابقة في عام 2027، عقب مقاطعة نسخة عام 2026، إذ كانت ترى أن اتحاد البث الأوروبي استجاب لانتقادات الدول التي امتنعت عن المشاركة.
لكن المشاورات مع هيئات البث الهولندية لم تفض إلى اتفاق بشأن الجهة التي ستتولى اختيار الفنان المشارك ودعم مشاركته، ما دفع الهيئة إلى العدول عن قرار العودة.
وقالت “إن بي أو” إن مشاركة إسرائيل تثير ردود فعل مختلفة في المجتمع الهولندي، وتؤدي إلى نقاشات وانقسامات، مشيرة إلى أنها لا تريد إرسال فنانين أو موظفين إلى المسابقة من دون الحصول على دعم من إحدى هيئات البث أو أكثر.
وأكدت الهيئة أن قرار عدم المشاركة لا يعني وقف تغطية المسابقة، إذ ستواصل هولندا بث فعاليات يوروفيجن 2027 عبر قنواتها العامة.
وكانت هولندا قد انضمت إلى أيرلندا وآيسلندا وإسبانيا وسلوفينيا في مقاطعة نسخة عام 2026، احتجاجا على مشاركة إسرائيل في المسابقة والحملة العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.
ومن المقرر إقامة يوروفيجن 2027 في مدينة بورغاس البلغارية، بعد فوز المغنية البلغارية دارا بنسخة عام 2026 في فيينا.
آيزنكوت يعلن برنامجه لتشكيل “حكومة صهيونية واسعة” تؤدي إلى “ترميم” إسرائيل
أعلن رئيس حزب “يشار” غادي آيزنكوت، عن ملامح برنامجه لتشكيل حكومة “صهيونية ومسؤولة بأوسع تمثيل ممكن”، مؤكدا عزمه العمل الفوري لتحقيق أغلبية برلمانية واضحة.

وأوضح آيزنكوت في تصريحاته: “أنوي العمل فورا على استثمار الأغلبية البرلمانية الواضحة، بما يخدم جميع مواطني إسرائيل. وسأعمل على إقامة لجنة تحقيق رسمية، وتعزيز قانون التجنيد الإلزامي للجميع، واتخاذ خطوات فورية لزيادة عدد المجندين في الجيش الإسرائيلي وتعزيز صفوفه، ومنح الجنود والمجندين التعويض والتقدير اللائقين، وإلغاء قوانين الانقلاب القضائي، وغيرها من الخطوات”.
وشدد آيزنكوت على مبدأ سيادة البرلمان، قائلا: “لا تسمحوا لأحد أن يضللكم: في إسرائيل، الكنيست هي التي تمنح ثقتها للحكومة، وليس العكس”.
وأضاف: “خلال الحملة الانتخابية، وضعت هدفا يتمثل في إقامة حكومة صهيونية ذات طابع رسمي، تحظى بأوسع توافق وطني ممكن، وتؤدي إلى ترميم إسرائيل وإحداث تغيير جوهري في المسار الذي تسير فيه”.
وقال آيزنكوت: “قد تمسكت باستمرار بأربعة مبادئ من شأنها تعزيز إسرائيل، وأشترطها على كل شريك محتمل وهي: الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وديمقراطية وليبرالية ومتساوية، والالتزام بقيم وثيقة الاستقلال، وفرض الخدمة على جميع مواطني إسرائيل، سواء كانت عسكرية أو وطنية أو مدنية، والاعتراف بحماس منظمة إرهابية، وبضرورة القضاء على قوتها العسكرية والحكومية في قطاع غزة”.
وأشار إلى أنه “انطلاقا من هذه المبادئ، ينوي إقامة حكومة صهيونية ذات طابع رسمي، على أوسع نطاق ممكن”، قائلا: “لهذا الغرض، سأعمل بالتنسيق مع شركائي، وسأسعى إلى توسيع دائرة الشراكة، من أجل تحقيق إرادة الناخبين وتحسين الوضع الداخلي والدولي لإسرائيل بشكل فوري”.
وذكر أن “كل عضو كنيست مستعد للتوقيع على هذه المبادئ هو شريك محتمل في الطريق نحو تشكيل حكومة جديدة وأفضل لإسرائيل”، موضحا أن “أبواب الحكومة التي سيقيمها ستكون مفتوحة أمام كل منتخب جمهور يقبل بهذه المبادئ، ويكون مستعدا للارتقاء إلى مستوى المسؤولية التي تفرضها هذه المرحلة”.
مجلس الأمن يمدد ولاية البعثة الأممية في ليبيا عاما إضافيا
اعتمد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2835 بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لمدة 12 شهراً إضافياً بأغلبية 13 صوتاً، فيما امتنعت روسيا واليونان عن التصويت.








