المقالات والسياسه والادب

كالنجم أنا بقلم د.ذكاء رشيد

​كالنجم أتلألأ في سماء الأدبِ

وكالشمس في كبد الوفاء أتوّجُ
​أدري بأن محبّين يرتجون خطاي
وفي الخفاءِ رعيناهم وما عرجوا
​ومن يراني بعين الحقد مترقّباً
لزلة الخطو لا يحظى وما نسجوا
​فالله يحرسني واللطف يكلؤني
وعينه فوق كيد الحاسد اللُّجَجُ
​ومن ينقّب بحروفي كي يكون معي
فلربما كان مني دافعاً وهَجُ
​ما أضمر الشر للإنسان في خلدي
بل أحبُّ كلّاً ولا بغضاءَ تختلجُ
​لن أعير اهتمامي لمن يغار ومن
يطعن بظهري فما عزّوا ولا درجوا
​فمن وَجَعِ جراحي يُولدُ الإبداعُ
ومن رَحِمِ المعاناةِ المنى تَلِجُ
​ولولا عُداتيَ الشجعانِ ما وُجِدَتْ
قممُ المجدِ التي فيها اليومَ أدمجُ
​فمن جدّ وافى العزم في طرقهِ

ومن زرع الصدق حصد اليقينَ يَنْجُ

مقالات ذات صلة