المقالات والسياسه والادب

الشبع ام الجوع النفسي كتبت/د/شيماء صبحى

الشبع ام الجوع النفسي

الإنجذاب للشكل، أو حتى للثقافة والأسلوب الجميل
لايكفي أبدًا لتبني الإرتباط عليه
القبول هو أهم معيار تبني عليه الإرتباط وأن تقبل به كما هو
وتقبل بنمط حياته كما هو وعدم القبول ومحاولة دفع الشريك للتغير.
إما أن تجعل العلاقة مبنية على الصبر والألم،او تنتهي بالإنفصال
واعلمى
قوة الجذب لصفات الرجولة ترجمة لمشاعر نقص ..!!
فالمرأة التي ينقصها الحنان ستعرف الرجولة انها القدرة على الاحتواء فتنجذب لنسونجي..!!
والمرأة التي ينقصها الامان ستعرف الرجولة بأنها القدرة على الحماية فتنجذب لبلطجي..!!
والمرأة التي ينقصها العاطفة ستعرف الرجولة بأنها القدرة على اظهار مشاعر الرومانسية فتنجذب لممثل..!!
والمرأة التي تعيش في دور الضحية ستعرف الرجولة بأنها القدرة على اخضاعها بالقوة فتنجذب لمريض نفسي..!! ( سيكوباتي ).
الحقيقة ان الرجولة الحقيقية هي مشاعر الاكتفاء داخل الرجل او المرأة وعندما تشعر المرأة بالاكتفاء النفسي( كالاحساس بالامان الاحساس بالثقة، الاحساس بالحماية .. الى اخره وهي مشاعر تتولد عندما يتصالح الانسان مع نفسه فيتصالح معه العالم)
فلن تشعر بنقص تسعى لاكماله وهنا ستجذب المرأة رجولة نفسية متمثلة في رجل على نفس تردد الاكتفاء ( الشبع النفسي).
فالمرأة الناقصة التي تبحث عن صفات رجولة تكمل نقصها ستجذب ناقص على نفس تردد نقصها يتبادلان هذا الحرمان في علاقة اشبه بعطشان وسط صحراء جرداء لا زرع فيها ولا ماء.!!
لا تبحثي عن من يكمل نقصك اكتملي بنفسك، لانك ستجذبين نقصا على نقصك..!!
كلما زادت مشاعر الشبع النفسي زادت الرجولة.

وكلما زادت مشاعر الجوع النفسي انخفضت الرجولة.

مقالات ذات صلة