المقالات والسياسه والادب

التوكل على الله أمان بقلم تغريد نافع

كلما ضاقت الدنيا بك أو غلبتك أمورها وشعرت بالخوف من المستقبل او عجزت عن حل مشاكل الوقت الحاضر او شعرت بألم من ذكريات بالماضى. أسهل عبادة تضعك على الطريق الآمن الصحيح وبقناعة عبادة التوكل على الله.
العودة إلي هذه الحقيقة تنزل على قلبك السكينة والطمأنينة وتسكب عليه الراحة كما لو كانت بلسماً يداوي أي ألم.
وهل هناك من هو أقدر وأعظم وأروع من الله ليكون وكيلاً لكل أمور حياتك ؟!
لا والله. أنه من أنطق عيسي الرضيع ليبرأ أمه البتول الطاهرة وجعلها خير نساء العالمين ،و هو من مكن ليوسف في الأرض وجعله عزيز مصر فقط عن طريق رؤية رآها الملك فى سكون الليل بل وأحوج إليه من ظلموه ليتصدق عليهم ، وهو من حرَم على موسى المراضع ليعود لحضن أمه وتجف دموعها.
أنه الله العلي القدير الكفيل بأن يداوي أي ألم سكن القلب او الروح ، الكفيل أن يحميك من أي بشر أراد بك سوء ،الكفيل بأن يبهرك بمستقبل كان لا يتوقعه حتي خيالك او عقلك القاصر على معطيات دنيوية، بينما حسابات الله تتدخل مليئة بقدرات آلهية خارقة ليست بالحسبان لتنسج مشهداً رائعاً يروق له قلبك .
اللهم إني وكلتك جميع أمري فكن لي خير وكيل ودبر لي يا رب فأني لا أحسن التدبير.

قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

مقالات ذات صلة