تصدر اسم الفنانة القديرة ليلى طاهر محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول شائعات حول حالتها الصحية، ما دفعها إلى الخروج عن صمتها وتوضيح الحقيقة، إضافة إلى حديثها حول ابتعادها عن الساحة الفنية فى الفترة الأخيرة.
وقالت ليلى طاهر في تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع” قبل أيام: “الحمد لله، أنا بخير وصحتي جيدة. الشائعة كانت مفاجئة، لكنها كشفت لي مدى محبة الناس لي، سواء من جمهوري أو من أهلي وأصدقائي. هاتفي لم يتوقف عن الرنين منذ انتشارها، ولا أعرف مصدرها، لكن يبدو أنها محاولة لجذب القرّاء وتحقيق الانتشار. أكثر ما أحزنني هو قلق أقاربي عليّ، خاصة أنني لا أتابع مواقع التواصل الاجتماعي، فعلمت بالأمر من خلال المكالمات”.
وأضافت أنها تقضي حالياً وقتها مع أسرتها، قائلة: “أعيش أجمل لحظاتي مع ابني وأحفادي. الفن حرمني من الاستمتاع بالحياة العائلية لسنوات طويلة بسبب انشغالي الدائم، أما الآن فأحاول تعويض ما فاتني وأستمتع بكل لحظة وسط أحبتي”.
وتحدثت الفنانة عن قرارها بالابتعاد عن التمثيل، مؤكدة: “كنت أتمنى أن أظل أمثل حتى آخر يوم في حياتي، لكن مع تراجع جودة الأعمال المعروضة عليّ، فضّلت الحفاظ على تاريخي والتوقف عن المشاركة فيما لا يليق بمشواري الفني”.
شنّت النجمة المعتزلة ليلى طاهر هجوماً لاذعاً على الممثلين الجدد الذين وصفتهم بأنهم “نجوم لا يعرفهم أحد”، وانتقدت طريقة تعاملهم مع الشهرة، حيث يسيطر عليهم “الغرور”، وهو ما يشكو منه المتعاملون مع الجيل الجديد.
وتمنّت النجمة المصرية المخضرمة لو أنها تمكنت من الاستمرار بالتمثيل حتى آخر يوم في حياتها، لكن ما شهده الوسط الفني من متغيرات سلبية يحول دون ذلك، ولا سيما على مستوى القصص والمواضيع المطروحة وتراجع قيمة الفن نفسه.
وأكدت ليلى طاهر أنها فكرت مراراً في العودة الى الفن بعد تقديم آخر عمل لها، وهو الجزء الرابع من “الباب في الباب”، والذي عُرض عام 2014، لكنها باتت تشعر أنها ستكون “ثقيلة وغريبة” على الوسط الفني بعد أن تغيرت قيم ومفاهيم كثيرة، وأصبح كل شيء مختلفاً تماماً عما تربّت عليه في زمن الفن الجميل.
وتواجه النجمة المصرية دائماً شائعات حول مرضها ووفاتها، وهو ما يوتّرها ويجعلها تستشيط غضباً، فتهبّ للدفاع عن نفسها والتصدّي لهذا النوع من الشائعات، والذي يزعجها كثيراً.