المقالات والسياسه والادب

نعمة مهدي قضية رأي عام للكاتب : محمد عبد المجيد خضر

طبعا مصر كلها كبير وصغير يعلم بالقضية العويصة جدًا، وهي في الأساس قضية سهلة وبسيطة جدًا، ولا ندري لم تحولت الى معضلة بلا حل، فهي ممرضة في ادارة الدخيلة الصحية بالإسكندرية، لاحظت فساد كبير وتجمع لديها اثباتات وبراهين، لشخوص بعينهم فتقدمت تشكو ذلك الفساد!!!؟؟؟.
فتتحول بقدرة قادر الى متخمة بلا تهمة ومن فاضحة لمجرمين الى مجرمة!!!؟، مطلوب اقامة الحد عليها!؟ وترهيب وإعتداءات عليها هي وبنتها، وحسب روايتها بأن شخصيات مهمة بوزارة الصحة متورطة في هذا الفساد الخطير!؟ وإكرامًا لهؤلاء المسؤولين، تم اتخاذ إجراءات امنية ضدها!؟ وفرض عليها شبه حظر تجول وتضييق غير مبرر، جعلها حبيسة بمنزلها لا تستطيع الحركة منه لشهور عدة، بلا حسيب ولا رقيب ونشرت استغاثات للنائب العام ولم يتحرك مكتبه ومنتسبيه.
والى وزير الصحة ووزير الداخلية والعدل ورئيس الوزراء ولا حياة لمن تنادي، وكأنها وباء معدي لا يجب ان يقربها احد، بالنهاية استغاثت علنا بالسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي راعينا وحامينا والمدافع عن كرامة الانسان المصري، ولا يهاب إلا الله والمنحاز للغلابة من شعب مصر، ولا زلنا ننتظر حماية من سيادته شخصيًا لهذه السيدة من ملاحقات الشرطة، لانها انكتمت مذنبة فلماذا لم يتم القبض عليها وتقديمها للمحاكمة!!!؟؟؟.
سيادة الرئيس المفدى نفديك بارواحنا، لكن يا سيدي أنا ومعي كم كبير من الشعب نشعر بالرعب من قوة الفاسدين فهل نحن ممكن ان نقع فريسة في وقت ما لكل فاسد آثم، لأننا غلابة ليس لنا ظهر ولا سند!!!؟؟؟.
رجاء خاص جدا اوامر حضرتك لانهاء هذه المعضلة وتوجيه سعادة النائب العام لاستقبالها والاستماع لها، والإطلاع على المستندات والبراهين التي بحوزتها قبل أن تضيع بفعل فاعل!!؟، وفك الحصار المفروض عليها انها قضية رأي عام، فان كان هناك صحة لادعاءاتها يتم معها التحقيق، وان لم يكن فيتم اتخاذ الإجراءات ضد اين ما كانت قوة الشخصية المقصودة!؟ اما ان نترك الموضوع معلق بهذه الطريقة، فنحن ملامون أمام الله بعدم محاربة المنكر باليد او باللسان او بالقلب وهذا أضعف الايمان وبالطبع لا يصلح اضعف الايمان في هذه القضية.
نتوسل اليك فخامة الرئيس رغم انشغالكم بأمور الامن القومي والحروب، التي تحاصرنا من كل جانب ان تعطي دقائق معدودة لحل المشكلة، وفقك الله واعانك علينا.

مقالات ذات صلة