المقالات والسياسه والادب

قانون الواحد تجربه حقيقيه نقل /شاميه كساب

((( مجرد نظريه قد تصيب و قد تخيب )))

حين تدبرت الايه الكريمه

(فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29الحجر) أدركت أن هناك نفخة روح تجمعنا جميعا و هذا الإدراك فتح لى شغف لبحث طويل لفهم الأمر و تطبيق تدبرى لتلك الايه بحكم طبيعتى الفضوليه منذ الصغر و صبرى الطويل و عزلتى و صمتى مشيت رحله طويله لسنوات و سنوات بدئت بالشعور و انتهت بالبحث لاكتشف أن كلنا فينا من روح الخالق إذن نحن متصلين بروح الخالق مباشرا لأن بدونها لم يكن لنا وجود إذن نحن متصلين بالخالق مباشرا من خلال روحه ( اقرب الينا من حبل الوريد )

و من جهه اخرى نحن متصلين بشكل أو بآخر بشبكة وعى روحى متفرعه على هيئه بشر و مصدر واحد هو روح الخالق لأنها نفخه واحده فى ادم و توارثها من أتى بعده ( نحن من أتى بعده )

و هذا أن دل سيدل على أننا واحد

(((( انا الروح الواحده لكل الأنفس الزائفه

انا الآخرون و الاخرون انا ، اجتهد لا لاعامل الآخرون كما اعامل نفسى فما هم إلا انعاكسا لداخلى ، اعاملهم كما اعامل نفسى لانى أدركت أننى اتعامل مع عيوبى و ظنونى و شكوكى و مخاوفى انا ، و هم ليس لهم علاقه بها هم جائو ليسلطو الضوء على أمور داخليه تصرخ لى لاعالجها حينما أدركت و وعيت لذلك بدئت اغلب أمورى تتغير و بدئت تظهر فى حياتى ناس حقيقيه بسيطه تكون موجوده وقت الدعم النفسى أو المساعده هذا حدث حقا حين تعاملت مع الآخرين كما احب أن يعاملونى

ليس بداخلهم شئ سوا الحب الا مشروط لانى انا من أعطيت هذا فعاد إلى

ذلك باختصار كان نتيجه لما فعلت و فكرت و تكلمت الفتره الطويله الماضيه

و هذا الكلام ينطبق أيضا على قانون الواحد

ذكر فى كتاب قانون الواحد

أن مصير ارواحنا يتحدد :

* كم احببت ؟

* كم ساعدت ؟

كم كنت نورا فى ظلمة غيرك ؟

(((( لاكتشف أن الحقيقه تكمن فى أننى استطيع أن أخلق عالمى )))))

لمعرفه كل شئ عن قانون الواحد و تعاليمه التى تخص

تعاليم البعد الخامس مستوحاة من تعاليم : را ( رع )

هذا القانون بشكل أو بآخر يرتبط بالنبى ادريس عليه السلام

و لمعرفه كيف انتظرونى فى مقالات قادمه

مقالات ذات صلة