ما زلتُ أكتب وأصرخ، لا بصوت عالٍ بل بصوت الضمير، في وجه إعلامٍ خان رسالته، وتنازل طوعًا عن شرف الكلمة ليستبيح عتبات البيوت، ويغوص في وحل الفضائح، بدلًا من أن يحمل مشاعل التنوير.
تسلّل ذلك الإعلام إلى الخصوصيات كمن يفتّش في أدراج مغلقة، وجعل من حياة المشاهير اليومية مادة استهلاكية، تُفرش على موائد المواقع، وتُلوكها الألسنة بحثًا عن “إثارة” زائفة.