المقالات والسياسه والادب
قوة التقدير الذاتي كيف نعيد اكتشاف أنفسنا ونمنحها حقها في الاحترام

بقلم د/إلهام حسنى
قوة التقدير الذاتي كيف نعيد اكتشاف أنفسنا ونمنحها حقها في الاحترام
في عالم يزدحم بالمقارنات والضغوط اليومية، يصبح تقدير الذات واحدًا من أعظم التحديات التي تواجه الإنسان. كثيرون لا يمنحون أنفسهم حقهم الطبيعي في الاحترام والتقدير،، بينما الحقيقة أن تقدير الذات ضرورة أساسية لتحقيق التوازن النفسي والنجاح العملي.
إن التقدير الذاتي يبدأ حين ندرك أن لنا قيمة مستقلة لا ترتبط بما يقوله الآخرون، ولا بما نمتلكه من أشياء، بل تنبع من حقيقة أننا بشر، نحمل في داخلنا قدرات وإمكانات عظيمة. فحين نقف أمام المرآة صباحًا، علينا أن نسأل أنفسنا سؤالًا بسيطًا: هل أقدر ما أنا عليه حقًا؟
للأسف، تربينا في ثقافات كثيرة على جلد الذات المستمر، وعدم الاعتراف بما حققناه، مهما كان صغيرًا. نتعلم منذ الطفولة أن نرى أخطاءنا فقط، ونتجاهل إنجازاتنا. ومع مرور الوقت، تصبح هذه النظرة القاصرة عادةً تضعف الثقة وتقلل الشغف بالحياة.
إن التقدير الذاتي ليس رفاهية. إنه الخطوة الأولى التي تسبق كل نجاح. هو ما يمنحنا القدرة على التقدّم بثبات رغم الصعوبات، ويجعلنا نتمسك بحقنا في الفرح، ونصبر على الأوقات العصيبة.
ابدأ بتطبيق خطوات بسيطة لتعزيز تقديرك لنفسك:
احرص على كتابة ثلاثة أشياء جيدة عن نفسك كل مساء.
تذكر أن الفشل لا يلغي قيمتك.
تحدث مع نفسك كما لو كنت تتحدث إلى صديق عزيز.
ضع حدودًا واضحة مع من يقللون منك أو يستهينون بمجهودك.


