المقالات والسياسه والادب
باحثة تناقش أثر المعتزلة في فكر سعيد بن يوسف الفيومي دراسة نقدية في اللاهوت والفلسفة الإسلامية

كتبت نهاد السيد
باحثة تناقش أثر المعتزلة في فكر سعيد بن يوسف الفيومي: دراسة نقدية في اللاهوت والفلسفة الإسلامية
شهدت كلية الآداب بجامعة المنصورة مناقشة علمية متميزة للباحثة
شيماء محمد إبراهيم فارس التي قدمت رسالتها لنيل درجة الماجستير في الفلسفة الإسلامية تحت عنوان:
“أثر المعتزلة في فكر سعيد بن يوسف الفيومي في الإلهيات والنوبات: دراسة تحليلية نقدية مقارنة.”
تناولت الدراسة أحد الجوانب الدقيقة في الفلسفة الدينية المقارنة، حيث بحثت الباحثة في أثر الفكر المعتزلي – المعروف بعقلانيته واعتماده على التأويل العقلي – على كتابات وأفكار المفكر اليهودي سعيد بن يوسف الفيومي، أحد أعلام الفكر اليهودي في ظل الحضارة الإسلامية.
منهج علمي ورؤية مقارنة
اعتمدت الدراسة على منهج نقدي تحليلي مقارن، واستطاعت الباحثة أن تكشف عن مدى تداخل المفاهيم الكلامية المعتزلية في البنية الفكرية لعقائد الفيومي، لا سيما في قضايا التوحيد، والصفات الإلهية، والعدل، والحرية الإنسانية، وما يُعرف بالنوبات، وهي عند الفيومي التعبير عن خلق الأفعال وتقدير الإرادة.
إشادة علمية وأكاديمية
وقد أثنت لجنة الإشراف والمناقشة على الرسالة لما تميزت به من دقة علمية، وجرأة في الطرح، واستخدام لمصادر ومراجع أصيلة بين نصوص عبرية وعربية، ومقارنة رصينة بين الفلسفة الإسلامية واللاهوت اليهودي.
لجنة الإشراف
أ.د. السيد محمد عبد الرحمن – أستاذ الفلسفة، كلية الآداب، جامعة المنصورة (مشرفًا ورئيسًا للجنة).
لجنة المناقشة والحكم
أ.د. السيد محمد عبد الرحمن – أستاذ الفلسفة، كلية الآداب، جامعة المنصورة (مناقشًا ورئيسًا).
أ.د. إبراهيم خليفة عبد اللطيف خليفة – أستاذ ورئيس قسم العقيدة والفلسفة، كلية أصول الدين والدعوة (مناقشًا وعضوًا).
أ.م.د. رشا محمود محمد رجب – أستاذ الفلسفة الإسلامية المساعد، كلية الآداب، جامعة دمنهور (مناقشًا وعضوًا).
إضافة نوعية في الدراسات المقارنة
وقد أوصت اللجنة بطباعة الرسالة وتداولها أكاديميًا، لما تمثله من مساهمة نوعية في حقل الفلسفة الدينية المقارنة، وتحديدًا في فهم أوجه التفاعل بين الفكر الإسلامي والفكر اليهودي في ظل الحضارة الإسلامية.
خلاصة
تبرز هذه الرسالة دور الفلسفة الإسلامية، وخاصة المعتزلة، في التأثير على الفكر الديني والفلسفي غير الإسلامي في العصور الوسطى، وتؤكد أن الحضارة الإسلامية لم تكن فضاءً للانعزال، بل منصة لتلاقي الأفكار وبناء جسور معرفية وثقافية عابرة للحدود الدينية.







