المقالات والسياسه والادب
أي سر تُخْفِينْ

بقلم سليمة مالكي
نـــــور القــــــمر
أنتِ يا من تدَّعِين ….
تَضُنِينَ الكِتمَانَ سيُعِينْ
هل تظُنِينَ الأسرارَ تبقى
الى يومِ الدينْ؟!
تُكَابِرِينْ ….
تُعَانِدِينْ …. .
وتَقْسِينْ …
الى متى ستحبِسِينَ
الدمعَ وتهْرُبِينْ …؟
تُضَمدِين جرَاحَكِ
و الوردَ عليها تنثُرِينْ
أنتِ كمن يخفِي
شمس تشْرِينْ…
أي سِرٍ هذا الذي تخفِينْ
تدارينه برمشِ العين
وتزيدِينْ…
وكأنك تبالِغِينْ …
نصيحتِي لكِ غالية
هل تسمعِينْ …..؟
العطاء الزائد يجعل
منهم ملحدِينْ
سيكفُرونَ بالحبِ
و قلبُكِ سيكون سكينْ
الغذرُ غاليتي
لا يكون الا للمُحِبِينْ
وسُرُكِ مهما كان
لن يجْدِي ما تُخْفِينْ .



