صاحبة الشخصية الحساسة: "بصي يا ستي… أنا مش بعرف أقول لأ لأي حد، حتى لو الطلب ده هيخليني أبيع كليتي!" صاحبتها الواقعية: "يا حبيبتي ده مش طيبة… ده عرض خاص على حساب نفسك!" الشخصية الحساسة: "طب ما أنا لو قلت لأ هيتضايقوا… وأنا مش عايزة أزعل حد." الواقعية: "هو إنتِ بتشتغلي في وزارة إرضاء البشر ولا إيه؟" الشخصية الحساسة: "ولما بزعل من حد وأعاتبه، تلاقيه هو اللي زعل مني! وأهو أنا اللي أقعد ألوم نفسي وأقول: يا ريتني ما اتكلمت!" الواقعية: "أيوه أصل إنتِ بتعاملي الناس كأنهم كريستال… يا شيخة الناس دي أوقات محتاجة شاكوش!" الشخصية الحساسة: "والله أنا حتى لما بقعد لوحدي، بفتكر مواقف من أيام المدرسة… زي مرة المُدرسة ما ابتسمتش لي، وحسيت إني السبب!" الواقعية: "إنتِ محتاجة إجازة من التفكير ده فورًا… ده مش فراغ، ده استدعاء ذكريات للتعذيب!" الشخصية الحساسة: "بعدين إحنا بنسامح مرة واثنين وثلاثة… وبعدها بنقلب ونبقى عصبيين جدًا… ودي مش شخصيتي بس أنا بكون خلاص اتجرحت كتير." الواقعية: "يبقى من دلوقتي، أي حد يزعلِك… دوسي بلوك قبل ما توصلي مرحلة رامبو بالدموع." الشخصية الحساسة: "يعني إنتِ شايفة الحل إيه؟" الواقعية: "الحل إنك تحبي نفسك أكتر من أي حد، وتحطي حدود واضحة، وأي حد يخترقها… مع السلامة. وماتنسيش، الحساسية مش ضعف… دي طيبة زيادة محتاجة فرامل." الخلاصة؟ لو في حياتك شخصية حساسة… عاملها بالراحة، لأن لو زعلت، هتاخد ذكرياتك الحلوة معاها وتمشي.