منذو أن فارقتنا الأقدار ، وباعتنا المسافات وإستوفت حقها الثواني والدقائق والساعات كساعة رملية لكن لانفاذ للوقت فيها على أمل القاء هرول الوقت نحو التباعد وتتهافت الأيام نحو التلاقي ،ولكن لم نلتقي لاصدفة ولاواقع لا حلم ،وبقيت الذكريات تنقش على حوافر الأيام لاتنضب ،لايمحيها بعد الأمد وطول المسافات إتسعت القارات لها ،تخافتت وتمخترت على إيقاع النبض المتسارع و خفقان القلب يعزف سنفونية الأمل دون ملل.